منظمة الصحة العالمية تدعم مركز الرعاية الصحية الأولية في الموصل بالأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية
كما قدم صندوق الأمم المتحدة للسكان مستلزمات الصحة الإنجابية.
وأوضح بيان للمنظمة أن الخدمات الطبية العاجلة لأكثر من 50 ألف شخص يعيشون في مدينة الموصل الشرقية باتت متوفرة من خلال مركز الرعاية الصحية الأولي، والذي تديره مديرية الصحة في نينوى. وبسبب محدودية الخدمات الصحية في المنطقة، يخدم المركز أيضا 9 من الضواحي المجاورة الأخرى التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 150 ألف شخص.
ونتيجة لمحدودية وصول وكالات الإغاثة للمنطقة، واجه مركز الرعاية الصحية الأولية نقصا حادا في الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية. كما يشكل نقص المياه والكهرباء والوقود للمولدات أيضا تحديا كبيرا. وأجبر المركز على التوقف عن العمل مؤقتا في مناسبات عدة خلال الأسابيع القليلة الماضية نتيجة للقصف بقذائف الهاون.
ويخدم المركز سبعة أطباء، بينهم متخصصون في الطب الباطني وأطباء الجراحة العامة، والأطفال والتخدير. ويعمل معظمهم تقريبا بشكل تطوعي بدون أجر.
ومنذ أصبح الوصول إلى المنطقة ممكنا، يتم نقل المرضى المصابين بواسطة سيارات الإسعاف المقدمة من منظمة الصحة العالمية إلى أقرب مركز علاج للصدمة في شرق الموصل، قبل مواصلة رحلتهم إلى المستشفيات في أربيل، والتي تبعد مسافة ساعتين تقريبا.