تشريد أكثر من 68 ألف عراقي من الموصل وما حولها منذ بدء العملية العسكرية لاستعادتها

المنظمة الدولية للهجرة تقوم بتوزيع مواد غير غذائية قرب الموصل، العراق، للأسر النازحة. المصدر: المنظمة الدولية للهجرة / جيني سباركس
المنظمة الدولية للهجرة تقوم بتوزيع مواد غير غذائية قرب الموصل، العراق، للأسر النازحة. المصدر: المنظمة الدولية للهجرة / جيني سباركس

تشريد أكثر من 68 ألف عراقي من الموصل وما حولها منذ بدء العملية العسكرية لاستعادتها

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 68 ألف عراقي قد شردوا من الموصل والمناطق المجاورة خلال شهر واحد من العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل.

وأضافت المنظمة في بيان صحفي، أنه على مدى الأيام الأربعة الماضية، ازداد إجمالي المشردين بأكثر من 8300 فرد، منذ الأسبوع الماضي، وأن النزوح يزداد من داخل المدينة مع تقدم القتال داخل حدود الموصل.

وقال جويل ميلمان، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، في المؤتمر النصف أسبوعي في جنيف، إنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أعداد النازحين الذين بدأوا في العودة إلى القرى المحررة حديثا من قبضة داعش.

"العدد اليوم، 68112 نازحا، هو في الواقع انخفاض طفيف عما سجل منذ بضعة أيام مضت، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الناس قد بدأوا بالفعل في العودة إلى مناطق آمنة في المنطقة، وهذا شيء نلاحظه على مدار الأزمة، ولكنه نادرا ما يظهر في الإحصاءات، نظرا لأن عدد العائدين يبدوا صغيرا مقارنة بعدد المتدفقين من الموصل، ولكن في هذا اليوم بالذات نرى أن الأرقام آخذة في الانخفاض فعلا بسبب ذلك. أعتقد أن هذا شيء تجدر الإشارة إليه."

ومن العراق، شدد توماس لوثر فايس رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في البلاد على ضرورة "التأكد من أن النازحين والمجتمعات المتضررة يتلقون المساعدة أكثر من أي وقت مضى لأن درجات الحرارة تصل إلى حد التجمد ليلا".

وتشير إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن معظم النازحين من منطقة الموصل (87%ً) والحمدانية وتلكيف بمعدل (6%) لكل منهما، وأن السواد الأعظم منهم قد نزح إلى مناطق أخرى بمحافظة نينوى.