مفوضية شؤون اللاجئين ترحب باستمرار المساعي الكينية لإيجاد حل للاجئين الصوماليين

حافلات تقل أكثر من 387 شخصا غادرت مخيم داداب في شمال شرق كينيا إلى الصومال. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/ أسد الله نصر الله
حافلات تقل أكثر من 387 شخصا غادرت مخيم داداب في شمال شرق كينيا إلى الصومال. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين/ أسد الله نصر الله

مفوضية شؤون اللاجئين ترحب باستمرار المساعي الكينية لإيجاد حل للاجئين الصوماليين

رحبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ببيان حكومة كينيا الصادر اليوم حول استمرار مساعيها لإيجاد حلول للاجئين في مخيم داداب. وتستضيف كينيا اللاجئين الصوماليين على مدى سنوات عديدة وذلك تمشيا مع التزاماتها الدولية.

وقال بيان المفوضية إنه فيما يتعلق باللاجئين الصوماليين في كينيا الذين يختارون العودة إلى الصومال، أبدت كينيا التزامها بالعودة الطوعية والإنسانية والآمنة والكريمة وفقا للقانون الدولي.

وقد شاركت المفوضية لسنوات في البحث عن حلول طويلة الأمد للوضع في داداب. وفي 25 حزيران يونيو من هذا العام، وافقت المفوضية وحكومتا كينيا والصومال على خطة عمل في هذا الصدد.

وتناشد المفوضية الآن حكومة كينيا إبداء مرونة في الإطار الزمني لمختلف عناصر هذه الخطة، بما في ذلك العودة إلى الصومال، مشيرة إلى أنه من الصعب الوفاء بالأطر الزمنية الصارمة. ومن أجل ضمان فعالية الحلول ينبغي أن يتمكن اللاجئون من اتخاذ قراراتهم بشكل فردي بعيدا عن كل الضغوط ومدركين إدراكا تاما للحقائق والمعلومات، على حد قول المفوضية.

وستواصل المفوضية القيام بمسؤولياتها والعمل مع الحكومة في متابعة الخيارات الأكثر ملاءمة.

وحثت المفوضية المعنيين على تركيز اهتمامهم على تنفيذ خطة العمل بجميع أبعادها، بما في ذلك داخل الصومال وفي المنطقة. ولهذا السبب قام المفوض السامي فيليب غراندي مؤخرا بتعيين مبعوث خاص لوضع اللاجئين الصوماليين السفير محمد عبدي عفي.

وأشارت المفوضية إلى أهمية استثمار المجتمع الدولي بشكل كاف في الصومال لدعم التقدم نحو الأمن والاستقرار، وإنجاح خطة العمل. وأكدت على أهمية أن يشمل الاستثمار المساعدة في إدماج العائدين، إلى جانب زيادة الجهود المبذولة للحد من النزوح الداخلي في نهاية المطاف.