مجلس الأمن يدعو لاعتماد جدول زمني توافقي وشامل للانتخابات بالكونغو الديمقراطية ورفع الحظر عن حرية التظاهر

أعضاء مجلس الأمن الدولي يتحدثون للصحافة عقب لقائهم مع الرئيس جوزيف كابيلا في كينشاسا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 12 تشرين الثاني 2016. المصدر: / Ph. Joh Bompengo of Radio Okapi
أعضاء مجلس الأمن الدولي يتحدثون للصحافة عقب لقائهم مع الرئيس جوزيف كابيلا في كينشاسا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، في 12 تشرين الثاني 2016. المصدر: / Ph. Joh Bompengo of Radio Okapi

مجلس الأمن يدعو لاعتماد جدول زمني توافقي وشامل للانتخابات بالكونغو الديمقراطية ورفع الحظر عن حرية التظاهر

دعا وفد من مجلس الأمن الدولي الجهات الفاعلة السياسية والاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تحمل مزيد من المسؤولية لاعتماد جدول زمني توافقي وشامل للانتخابات، كما دعا إلى رفع الحظر عن حرية التظاهر.

وتناول الوفد هذه القضايا وغيرها مع رئيس الدولة، جوزيف كابيلا، خلال لقاء معه في مقر الأمم المتحدة هناك، استمر ما يقرب من ساعتين، حيث يزور الوفد البلاد في مهمة تستمر ثلاثة أيام. وقال فرانسوا ديلاتر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، متحدثا إلى مراسل راديو أوكابي حول ما دار في اللقاء، إن اتفاق 18 أكتوبر تشرين الأول كان خطوة في هذا الاتجاه، مؤكدا على أهمية استمرار المناقشات ضمن إطار شامل عريض القاعدة من أجل التوصل إلى توافق آراء على نطاق واسع حول جدول زمني للانتخابات محدد، يرافقه تدابير بناء الثقة. وفي هذا السياق أوضح أنه تم التأكيد على ضرورة ضمان حرية الرأي والوصول العادل إلى وسائل الإعلام من أجل إجراء نقاش سياسي حر وبناء.وأوضح قائلا، "يجب ضمان أمن وحرية التنقل للجميع. كما طالبنا السلطات الكونغولية بإعادة إشارة بث راديو فرنسا الدولي وإلى رفع الحظر المفروض على المظاهرات. وبطبيعة الحال تم تناول مصير راديو أوكابي."وذكر أن المجلس أعرب عن قلقه إزاء الوضع الحرج في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى اعتزام أعضاء المجلس زيارة بني غدا للمرة الأولى. وكانت قد تم يوم السبت الماضي قطع إرسال راديو فرنسا الدولي وراديو أوكابي، دون أي تفسير رسمي. وأضاف ديلاتر أنه "قد تم وضع خارطة الطريق، وسوف يبدأ التنفيذ، سوف نقوم بالتنفيذ. وهذا كان مبعث طمأنينة بالنسبة لنا. الاتفاق الذي تم توقيعه مبني على قاعدة جيدة. لا بد من البناء. ومن سيتولى عملية البناء؟ الشعب الكونغولي مع قادته. ولكن البناء يعني عدم التدمير. هذا البناء يعني عدم زرع الفوضى في البلاد التي لم تعد قادرة على التعايش مع حالات الفوضى المتراكمة من الماضي. يجب أن نتجه نحو الانتخابات، يجب أن نتجه نحو إعادة بناء هذا البلد العظيم.."