400 سنة من البيانات: أعاصير تسونامي يمكن أن تحدث في معظم مناطق العالم

روبرت غلاسر، مدير مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث،    المصدر: مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث
روبرت غلاسر، مدير مكتب الأمم المتحدة للحد من الكوارث، المصدر: مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث

400 سنة من البيانات: أعاصير تسونامي يمكن أن تحدث في معظم مناطق العالم

حذر روبرت غلاسر الممثل الخاص للأمين العام للحد من مخاطر الكوارث من التهاون في مواجهة تهديد تسونامي العالمي الذي غالبا ما يـُنسى في أنحاء العالم التي تأثرت به في الماضي البعيد.

جاء ذلك عشية أول يوم عالمي للتوعية من التسونامي والذي يصادف غدا، الخامس من تشرين الثاني نوفمبر.

وقال السيد غلاسر متحدثا في نيودلهي في المؤتمر الوزاري الآسيوي بشأن الحد من مخاطر الكوارث "يظهر تقريران نشرا اليوم، بما في ذلك دراسة مفصلة لجامعة توهوكو حول 400 سنة من البيانات، أن أعاصير تسونامي مدمرة ويمكن أن تحدث في معظم مناطق العالم. ويشيران إلى أن أوروبا والأمريكتين معرضة للخطر فضلا عن الدول المحيطة بالمحيطين الهندي والهادئ والتي عانت كثيرا على مدى السنوات الـ 20 الماضية".

وقال المعد الرئيسي للدراسة "تقييم عالمي لمخاطر تسونامي خلال الأربعمئة سنة الماضية" البروفيسور فوميهيكو إيمامورا "إنه لخطر كارثي جسيم نسيان هذه الأحداث لأنها يمكن أن تتكرر. لقد قتل نحو 50 ألف شخص في زلزال وتسونامي لشبونة في 1755. وقتل نحو 30 ألف شخص في التسونامي الذي ضرب بيرو في القرنين السابع عشر والتاسع عشر، وقد تأثر أيضا البحر الأبيض المتوسط وأمريكا الشمالية ".

وأضاف البروفيسور إيمامورا: "نحن بحاجة إلى رفع مستوى وعي الناس من خطر التسونامي. هي أحداث نادرة لذلك فمن السهل أن تنسى" وشدد على أهمية فهم هذه الظاهرة والأهم من ذلك معرفة ما يجب القيام به عند سماع الإنذار.

ويذكر تقرير آخر بعنوان "مخاطر كوارث تسونامي " الصادر عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، ومركز بحوث أوبئة الكوارث، وجامعة لوفان، بلجيكا، أن 16 إعصار تسونامي تسبب في مقتل 250,900 شخص في 21 بلدا بين عامي 1996 و 2016 ، بما في ذلك تسونامي المحيط الهندي عام 2004 وتسونامي توهوكو 2011 في اليابان.

ويتوقع التقرير تزايد عدد الوفيات الناجمة عن التسونامي والأحداث المشابهه على الصعيد العالمي في المنطقة بنسبة 16٪.