نائب الأمين العام يخاطب برلمان جمهورية أفريقيا الوسطى ويحث النواب على المضي باتجاه الوحدة

يان إلياسون نائب الأمين العام، أثناء خطابه في الجمعية الوطنية لجمهورية أفريقيا الوسطى.
UN Photo/Dany Balepe
يان إلياسون نائب الأمين العام، أثناء خطابه في الجمعية الوطنية لجمهورية أفريقيا الوسطى.

نائب الأمين العام يخاطب برلمان جمهورية أفريقيا الوسطى ويحث النواب على المضي باتجاه الوحدة

حث يان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة، النواب البرلمانيين في جمهورية أفريقيا الوسطى على ضرورة وضع المصالحة في قلب جهودهم ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع وإنهاء الإفلات من العقاب.

جاء ذلك في خطاب ألقاه اليوم في الجمعية الوطنية، أثناء زيارة للبلاد تستمر لمدة يومين، أشار فيه إلى دور النواب الحاسم في هذه العملية.

وبينما شدد نائب الأمين العام على الحاجة إلى استعادة الأمن وإقامة الحكم الشامل مع المحافظة على سيادة القانون، أكد من جديد على التزام الأمم المتحدة بدعم البلاد.

وقال السيد إلياسون إن المنظمة الأممية ستستمر في التركيز على حماية المدنيين وستواصل أيضا طلب الامتثال الصارم لسياسة عدم التسامح على الإطلاق إزاء الاستغلال والاعتداء الجنسيين. وأضاف للصحفيين:

"لقد بدأت زيارتي باجتماع ومحادثة ودية جدا مع الرئيس فاستين توديرا، وأيضا أعضاء حكومته. ناقشنا الوضع في البلاد، الوضع الأمني، ولكن أيضا الوضع فيما يتعلق بالمصالحة ونزع السلاح والتدابير الضرورية الأخرى. من المهم بالنسبة لي أن أقول لجميع مواطني جمهورية أفريقيا الوسطى إن الأمم المتحدة، تقف بجانبكم. أنتم الآن في لحظة حاسمة من تاريخكم الخاص. لديكم  تاريخ من العنف والانقسامات، ويجب الحفاظ حقا على المضي باتجاه الوحدة."

وأفادت بعثة الأمم المتحدة في البلاد بمقتل ثمانية أشخاص، من بينهم ثلاثة مدنيين، بعد اشتباكات وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع بين مجموعات الدفاع الذاتي في حي "بي كيه 5"، ذي الأغلبية المسلمة، الواقع في العاصمة بانغي.

ومن جانبها، زادت بعثة الأمم المتحدة من دورياتها في المنطقة لردء مزيد من الاشتباكات، في حين تبقى قواتها في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أية تهديدات ضد المدنيين.

هذا وقد طالبت الأمم المتحدة قادة "العودة والاستصلاح وإعادة التأهيل" بسحب مقاتليهم من محافظة أوهام بندي وسط التوترات السائدة هناك.