مفوضية حقوق الإنسان تحذر من استخدام المدنيين كدروع بشرية في الموصل

فتاة عراقية من النازحين داخليل تقف في الخلاء على مشارف مخيم بالقرب من الموصل.
UNHCR/Ivor Prickett
فتاة عراقية من النازحين داخليل تقف في الخلاء على مشارف مخيم بالقرب من الموصل.

مفوضية حقوق الإنسان تحذر من استخدام المدنيين كدروع بشرية في الموصل

أعرب مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن مخاوفه إزاء التقارير التي تفيد بأن تنظيم (داعش) أحضر عشرات الشاحنات والحافلات الصغيرة إلى مدينة حمام العليل في جنوب الموصل، في محاولة لنقل نحو خمسة وعشرين ألف مدني قسرا إلى مواقع داخل وحول الموصل.

ووفقا للمفوضية، فإن معظم الشاحنات منعت من السير نحو الموصل بسبب طيران التحالف الذي يقوم بدوريات في المنطقة، حيث اضطرت الشاحنات للعودة إلى حمام العليل، ولكن بعض الحافلات وصلت إلى بلدة أبو سيف، الواقعة على بعد خمسة عشر كيلومترا إلى الشمال من مدينة حمام العليل.

وفي مؤتمر صحفي عقد بجنيف، قالت رافينا شمداساني إن المكتب لديه مخاوف كبيرة  بشأن سلامة هؤلاء وعشرات الآلاف من المدنيين الآخرين الذين يقال إنهم نقلوا من قبل داعش بالقوة في الأسبوعين الماضيين، مشيرة إلى أن استخدام المدنيين كدروع بشرية يعد جريمة حرب وفقا لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضافت:

" لدينا تقارير أخرى عن عمليات قتل جماعي ارتكبها تنظيم داعش. يوم السبت قتل التنظيم أربعين جنديا من الجنود السابقين في الأمن العراقي وتم إلقاء جثثهم في نهر دجلة. وقد كانوا من بين المدنيين الذين اختطفوا في وقت سابق من بلدة الشورى بالموصل ومن القرى المحيطة بمدينة حمام العليل. هناك أيضا تقارير تفيد بأن داعش بات يهدد أقارب الأشخاص الذين يشتبه بأنهم يدعمون قوات الأمن العراقية."

وحثت المفوضية أطراف النزاع على ضمان الالتزام الصارم بالقانون الدولي، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والحيطة في الهجوم، مشيرة إلى ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب وتقليل الخسائر في أرواح المدنيين والإصابات في صفوفهم.