استخدام صناعة التبغ لوسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع التدخين يتطلب خطة عالمية

تدخين التبغ كان له أثر كبير على وفيات سرطان الرئة في بلدان البريكس.
World Bank الصورة: البنك الدولي
تدخين التبغ كان له أثر كبير على وفيات سرطان الرئة في بلدان البريكس.

استخدام صناعة التبغ لوسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع التدخين يتطلب خطة عالمية

ذكر خبراء بمنظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين أن استخدام الإنترنت للترويج للتدخين يعتبر واحدا من أهم التحديات في الجهود العالمية للحد من التدخين.

وفي دعوة للعمل قبل الاجتماع الدولي بشأن مكافحة التبغ، قالت منظمة الصحة العالمية إن الدول يجب أن تعمل معا بشكل وثيق لتنظيم الدعاية عبر الحدود على الشبكة العنكبوتية.وتعد هذه القضية واحدة فقط من بين قضايا أخرى ستتم مناقشتها في اجتماع اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ الذي سيعقد في نيو دلهي الأسبوع المقبل.وقد أفادت الدكتورة فيرا لويزا دا كوستا إي سيلفا المسؤولة بالمعاهدة الدولية التي دخلت حيز النفاذ عام 2005، بأن صناعة التبغ تبحث عن ثغرات في لوائح الإعلان على شبكة الإنترنت بما يمكنها من بيع منتجاتها:"في هذه الأيام يمكنك ببساطة تحميل فيلم من على شبكة الإنترنت ومشاهدة الناس يدخنون، وعرض ذلك على أنه سلوك اجتماعي طبيعي يغير تماما من مشهد الإعلان عن منتجات التبغ." وبحسب الدكتورة سيلفا، فقد ساعد النمو المتواصل لوسائل التواصل الاجتماعي صناعة التبغ على استهداف جماهير شابة جديدة.وأضافت أنها تعتقد أنه من الضروري إيجاد نهج دولي موحد ينظم كيفية ترويج شركات التبغ متعددة الجنسيات لمنتجاتها عبر الإنترنت والحد من استهلاك التبغ، وهو شيء يمكن إتمامه في نيو دلهي، عندما تناقش جميع أطراف المعاهدة كيفية تنفيذ التدابير على المستوى المحلي.ومن المرجح أيضا أن يناقش الاجتماع تدابير للحد من استخدام ما يسمى بالنرجيلة والتبغ المحلى بنكهات، حيث تشير الأدلة إلى أن ضررها يفوق ضرر السجائر العادية بمئة مرة.