استخدام الدروع البشرية في الموصل "يظهر ضرورة أن يتوخى الجيش العراقي الحذر"

مشردون داخليا يفرون إلى مخيم ديباكه في محافظة أربيل، شمال العراق، مع بدء عملية تحرير الموصل.
UNHCR/Ivor Prickett
مشردون داخليا يفرون إلى مخيم ديباكه في محافظة أربيل، شمال العراق، مع بدء عملية تحرير الموصل.

استخدام الدروع البشرية في الموصل "يظهر ضرورة أن يتوخى الجيش العراقي الحذر"

حث مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الجيش العراقي على توخي الحذر في أعقاب تقارير تفيد بأن المتطرفين يستخدمون المدنيين كدروع بشرية في مدينة الموصل وحولها.

ويأتي هذا النداء فيما يتقدم الجيش العراقي نحو معقل تنظيم داعش في شمالي البلاد، حيث تلقت الأمم المتحدة إشارات تدل على أن داعش يبقي المدنيين والمقاتلين معا.

المتحدثة باسم المفوضية رافينا شامداساني لديها مزيد من التفاصيل:

"من بين التقارير التي تلقيناها أن داعش أجبر نحو 200 أسرة من قرية السمالية على السير إلى الموصل في 17 من أكتوبر تشرين الأول. أيضا في نفس اليوم، هربت 350 أسرة من قرية ناجفية نحو الموصل، مما يسلط الضوء على سياسة داعش الواضحة لمنع المدنيين من الهرب إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الأمن العراقية. نحن ندرس أيضا تقارير تفيد بأن 40 مدنيا على الأقل قتلوا برصاص داعش في إحدى القرى خارج مدينة الموصل."

وفيما لا يزال الهجوم العسكري في أسبوعه الأول، ذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن حوالي 4000 شخص قد شردوا حتى الآن.

وقد تم نقلهم إلى مركز استقبال في قرية الهود، التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل.

وحتى الآن، لم يتم توفير سوى 48 في المائة من حوالي 200 مليون دولار تحتاجها المفوضية لدعم عملياتها في الموصل.