الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب وقوع خسائر في الأرواح أو إلحاق الضرر بممتلكات السكان في الاشتباكات بشمال ميانمار

ووفقا للأمم المتحدة، تم فرض قيود مشددة على التحركات في "منطقة العمليات" المستمرة في شمال ولاية راخين، وتم منع الأمم المتحدة والموظفين الدوليين من الوصول إلى المنطقة وفرض قيود على حركة القرويين المسلمين المحليين.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دو جاريك، إنه ومنذ التاسع من أكتوبر، تم تعليق الأنشطة الإنسانية كلها تقريبا كما أن العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية لديها موظفون محليون عالقون في المناطق المتضررة.
وأضاف:"في حين نستنكر الهجمات على قوات الأمن ونشير إلى استجابتهم الواعية لتلك الهجمات، ما زلنا نؤكد على أهمية الحذر لتجنب أية خسائر في الأرواح البريئة أو إلحاق الضرر بممتلكات السكان المحليين من العمليات المستمرة ضد المهاجمين. ونلاحظ أيضا الالتزام القوي الذي أبدته الحكومة تجاه الحفاظ على سيادة القانون، والتعامل مع الجناة وفقا لعملية قضائية سليمة وحمايتها ضد الاستفزاز والكراهية بين الناس أو التحريض على العنف الطائفي."
ووفقا للمتحدث باسم الأمين العام، قامت بنغلاديش بإغلاق الحدود مع ميانمار لمنع الهروب عبر الحدود كما سلمت اثنين من المشتبه بهم إلى السلطات الحكومية.
وتأمل الأمم المتحدة أن يتم حل هذا الوضع بسرعة حتى يمكن استعادة الحياة الطبيعية والتقدم تجاه مستقبل سلمي ومزدهر ومتناغم.