بان كي مون: عملية إعادة النظر في تخطيط المدن يجب أن تسترشد بمبدأ الازدهار المشترك والشمولية

نصف سكان العالم يعيشون في البيئات الحضرية.
UN Photo/Kibae
نصف سكان العالم يعيشون في البيئات الحضرية.

بان كي مون: عملية إعادة النظر في تخطيط المدن يجب أن تسترشد بمبدأ الازدهار المشترك والشمولية

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن جدول الأعمال العمراني الجديد الذي ستعتمده الدول في مدينة كيتو الإكوادورية، يعكس المشاركة الواسعة للحكومات وجميع الجهات الفاعلة الحضرية.

وأضاف بان في كلمته اليوم الاثنين خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الموئل الثالث، أن الأجندة الجديدة ستضع معايير عالمية من أجل التنمية الحضرية المستدامة وتساعد على إعادة التفكير في كيفية بناء وإدارة المدن والعيش فيها.ويمثل مؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة تتويجا لفترة مكثفة حدد خلالها المجتمع الدولي رؤية عالمية من أجل التنمية المستدامة.وفي هذا الصدد قال بان إن تغيير عالمنا إلى الأفضل، يعني تغيير بلداتنا ومدننا، مضيفا أن "هذا يعني أيضا إدارة حضرية وتخطيطا وتصميما أفضل." في إعادة النظر في مدننا، يجب أن نسترشد بمبدأ الازدهار المشترك والشمولية. المدن هي محركات رائعة للنمو، ومراكز للتنوع ومحاور للإبداع. دعونا نسخر إمكانياتها من أجل تحويل عالمنا إلى الأفضل."تجدر الإشارة إلى أن مدينة كيتو الجميلة التي تستضيف الموئل الثالث من السابع عشر وحتى العشرين من الشهر الجاري، هي أول مدينة تضعها اليونسكو على لائحة مواقع التراث الثقافي العالمي، جنبا إلى جنب مع مدينة كراكوف في بولندا.

مشهد لحي "ماثاري" العشوائي بنيروبي في كينيا. المصدر: موئل الأمم المتحدة/جوليوس ميويلو

وعلّق السيد بان على هذا الخبر السار قائلا إنه يعكس في الوقت نفسه تحديات التنمية المستدامة والعديد من الحلول التي سيحتاجها العالم في السنوات القادمة، مشيرا في هذا الإطار إلى أهمية تحقيق الهدف 17 من أجندة التنمية المستدامة الذي سيعتمد في جزء كبير منه، على ما إذا كان يمكننا أن نجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة..إلى ذلك أعرب مارك واتس، المدير التنفيذي لمجموعة المدن الأربعين القيادية في مجال حماية المناخ (C-40)، عن "تناغم" جدول أعمال التنمية المستدامة مع مصالح واحتياجات رؤساء البلديات.وعلى هامش أعمال المؤتمر، أوضح السيد واتس لموفد "موقع أخبار الأمم المتحدة"، ماثيو ويلز، أن رؤساء بلديات المدن الكبرى غالبا ما يكونون مكتوفي الأيدي حيال قضايا التمويل ولهذا فهم ليسوا قادرين على أن يكونوا طموحين بقدر ما يودون.وقال، "في الواقع، نحن نرى رؤساء البلديات يلجأون لحلول مبتكرة وخلاقة جدا لإيجاد طرق لإنجاز الأمور حتى لو لم تمِل الكفة لصالحهم. ولكن مما لا ريب فيه، أن هناك حاجة لتذليل أمر واحد، وهو التمويل. دعونا ننشئ بنكا للتنمية للمدن على وجه التحديد. يمكن لحكومات وبلديات المدن الوصول إليه مباشرة بدلا من هذا الهراء الطويل المتمثل بضرورة المرور عبر قنوات الحكومات الوطنية للحصول على تمويل. سنتمكن من إحداث طفرة."ويعول العديد من رؤساء بلديات المدن الكبرى على الأجندة العمرانية الجديدة التي سيتم اعتمادها خلال المؤتمر، وتأتي تكليلا لجهود عشرين عاما من العمل على بلورة خطط تنمية المدن بطريقة دامجة تركز على برامج النقل الجماعي وتعالج الاستدامة البيئية وتضمن المساواة.وتضم مجموعة المدن الأربعين 86 رئيس بلدية للمدن الكبرى من جميع أنحاء العالم.