الأمم المتحدة تحث على وصول المساعدات الإنسانية قبيل اجتماع وزيري الخارجية الأميركي والروسي

معظم السوريين  الباقيين في حلب يعيشون في هياكل مبان سكنية. المصدر: توم وستكوت / إيرين
معظم السوريين الباقيين في حلب يعيشون في هياكل مبان سكنية. المصدر: توم وستكوت / إيرين

الأمم المتحدة تحث على وصول المساعدات الإنسانية قبيل اجتماع وزيري الخارجية الأميركي والروسي

قال رمزي عز الدين رمزي، نائب مبعوث الأمين العام المعني بسوريا، إن ستيفان دي مستورا يبذل جهودا مكثفة لوقف القتال في سوريا والضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية، وذلك قبيل اجتماع سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي مع نظيره الأمريكي جون كيري، المقرر نهاية هذا الأسبوع.

وفي مؤتمر صحفي عقد بجنيف، قال نائب المبعوث الخاص، إن محنة الرجال والنساء والأطفال في هذا البلد الذي مزقته الحرب تزداد سوءا.

وأضاف:"العنف يجب أن يخفض، يتعين أن يكون هناك وقف للقصف والقتال، وخصوصا العشوائي ضد المراكز المدنية والمرافق الطبية والمناطق المكتظة بالسكان. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن تكون الأمم المتحدة قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها في المجال الإنساني ".

وبشأن الوضع في حلب، أوضح نائب المبعوث الخاص أن كلا من غرب المدينة- الخاضع لسيطرة الحكومة، وشرقها- الخاضع لسيطرة المتمردين قد تعرضا لهجمات مستمرة.

لكنه قال إن مستوى العنف كان أعلى بكثير على الجانب الشرقي، حيث يوجد ما يقرب من مئتين وخمسين ألف شخص محاصر، مشيرا إلى أن "لا مجال للمقارنة" بين شطري المدينة.

وقال نائب المبعوث الخاص إن المستشفيات في شرق حلب التي تم استهدافها مرارا من الجو، لا يتوفر لديها الآن سوى الحد الأدنى من القدرة على علاج حالات الطوارئ.

وعلى الرغم من الحاجة الملحة لعمليات الإجلاء الطبي للمرضى والجرحي فإن هذه الخطوة، لا يمكن أن تحدث دون وقف لإطلاق النار.

ووفقا لنائب المبعوث الخاص، تمت استعادة إمدادات المياه في شرق حلب كما أن الإصلاحات جارية في غرب المدينة.