الممثل الخاص في الكونغو الديمقراطية: البلاد تمر بفترة خطرة والأزمة الانتخابية أصبحت أزمة دستورية

متظاهرون في  كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية. المصدر: هابيبو بانغري / إيرين
متظاهرون في كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية. المصدر: هابيبو بانغري / إيرين

الممثل الخاص في الكونغو الديمقراطية: البلاد تمر بفترة خطرة والأزمة الانتخابية أصبحت أزمة دستورية

قال الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية مامان سامبو سيديكو، إن البلاد تمر بفترة خطرة مما يؤثر على استقرارها، مشيرا إلى أن الأزمة الانتخابية أصبحت أزمة دستورية، مع تعميق الاستقطاب السياسي وعدم وجود قرار فوري في الأفق.

جاء ذلك في كلمته أمام مجلس الأمن والذي عقد جلسة حول بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، قال فيها إن جميع الأطراف على استعداد للجوء إلى العنف لتحقيق غاياتها، في حين أن مساحة الحوار والنشاط السياسي البناء تتقلص أكثر فأكثر.

وأضاف الممثل الخاص ورئيس البعثة أنه وبينما تقوم البعثة بكل ما في وسعها في إطار ولايتها لحماية المدنيين، فإن نطاق التهديدات يفوق بشكل كبير من قدراتها.

وأضاف " إن الحل الوحيد هو أن يقوم الطرفان بإعادة الانخراط في عملية شاملة ترسم قدما مسارا سلميا للبلاد. لقد بقيت متواصلا وبنشاط مع جميع أصحاب المصلحة الوطنية والإقليمية والدولية، وأعتقد أن هناك فرصة لأن تجتمع الأحزاب الرئيسية بطريقة شاملة ذات مصداقية. ومع ذلك، فلن تفعل ذلك بدون مشاركة قوية من قبل كل واحد منا، بما في ذلك هذا المجلس."

ودعا سيديكو مجلس الأمن إلى العمل بشكل فردي وجماعي لتعزيز رسائل رئيسية تتضمن؛ تشجيع تجمع القوى السياسية والاجتماعية من أجل التغيير وباقي أصحاب المصلحة الرئيسيين الذين يقاطعون الحوار في الوقت الراهن على العودة إليه، وأن تشجع الحكومة تنفيذ تدابير بناء الثقة مباشرة مع المعارضة، بما في ذلك الخطوات لضمان الحفاظ على حق التظاهر السلمي والتعامل المباشر بين الرئيس كابيلا وقيادة تجمع القوى السياسية، كما يجب أن لا يكون هناك إفلات من العقاب لأي مرتكب للعنف السياسي.

وأشار المبعوث الخاص إلى أن المنظمات الإقليمية، التي تعمل في تشاور وثيق مع الأمم المتحدة، بحاجة إلى الانخراط بشكل أكثر مباشرة، بما في ذلك من خلال الجهود المبذولة لتعيين مبعوث رفيع المستوى للمساعدة في مد الجسور بين الأطراف السياسية.