في أيسلندا، بان كي مون يقول إن مصير العالم مرتبط بذوبان القطب الشمالي

الأمين العام بان كي مون في مؤتمر الدائرة القطبية الشمالية في ريكيافيك،.أيسلندا. المصدر / ريك باغورناس
الأمين العام بان كي مون في مؤتمر الدائرة القطبية الشمالية في ريكيافيك،.أيسلندا. المصدر / ريك باغورناس

في أيسلندا، بان كي مون يقول إن مصير العالم مرتبط بذوبان القطب الشمالي

أثناء زيارته لأيسلندا، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت إن مصير العالم مرتبط بذوبان القطب الشمالي نتيجة لتغير المناخ .

وفي كلمته أمام مؤتمر الدائرة القطبية الشمالية في ريكيافيك، عاصمة أيسلندا، حيث تلقى الأمين العام جائزة استدامة المناخ، قال "القطب الشمالي يذوب أمام أعيننا. في يوم واحد في الشهر الماضي، ذاب الغطاء الجليدي في القطب الشمالي بنسبة ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي له." وأضاف "القطب الشمالي يدعم الركائز الأساسية للنظام المناخي الإقليمي والعالمي. ويرتبط مصير المنطقة القطبية الشمالية بمصير ميامي ومومباي وشنغهاي والمدن الساحلية حول العالم، فضلا عن العديد من الأماكن الأخرى بالطبع، وعندما يعاني القطب الشمالي، يشعر العالم بمعاناته، وعندما يتعرض كوكب الأرض لاعتداء ما، يقع القطب الشمالي ضحية أيضا ". وتابع قائلا،"توقع قلة من الناس هذا التغيير السريع. شكرا لكم جميعا على مساهمتكم في هذه الخطوة التاريخية. قادة سياسيون وعلماء وعامة الناس، كل منهم لعب دورا في فهم مدى خطورة التهديد وقام بالتعبئة لوضع العالم على مسار أكثر أمانا". وأشاد الأمين العام أيضا بالاتفاق الذي أبرم قبل يومين بين الدول الأعضاء في منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) حول المقياس العالمي الجديد للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مجال الطيران الدولي. وقال،"هذه خطوة أولى مهمة من قبل الحكومات والصناعة والمجتمع المدني". وفيما يتعلق باتفاق باريس حول تغير المناخ ، دعا بان كي مون إلى ترجمة الكلمات إلى أفعال وتنفيذ الاتفاق."نحن بحاجة إلى موارد مالية لمساعدة البلدان النامية على خفض انبعاثاتها والتكيف مع الآثار الحتمية لتغير المناخ"."نحن بحاجة إلى توصل الحكومات إلى إجماع الأسبوع المقبل في كيغالي حول تعديل حاسم في بروتوكول مونتريال، الأمر الذي سيقلل تدريجيا من المركبات الكربونية الفلورية الهيدروجينية، مما من شأنه أن يساعد في خفض ما يصل إلى نصف درجة من الاحترار في نهاية القرن"وطلب أمين عام الأمم المتحدة أيضا أن لا تغيب الشعوب الأصلية في منطقة القطب الشمالي عن الأذهان، فهي حسبما قال، "تساهم في إدارة استدامة وتنوع الموارد في هذه المنطقة."وحث على ضمان إيلاء حقوق ومساهمات الشعوب الأصلية الاجتماعية والثقافية، الأولوية في مواجهة هذه التحديات المشتركة.