الصومال يستعد لعملية انتخابية غير عادية

مايكل كيتنغ، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال. المصدر: الأمم المتحدة / لوي فيليبي
مايكل كيتنغ، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال. المصدر: الأمم المتحدة / لوي فيليبي

الصومال يستعد لعملية انتخابية غير عادية

أوضح مايكل كيتنغ ممثل الأمم المتحدة في الصومال، في إحاطته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصومال، أنه سيتم توسيع المجمع الانتخابي - الذي يختار أعضاء البرلمان، من 135 شخصا إلى أكثر من 14 ألفا: ثلاثون في المائة منه يجب أن يكونوا من النساء، وعشرون في المائة من الشباب.

"إن العملية الانتخابية لعام 2016 هي تجربة جديدة ومثيرة بالنسبة لبلد أجريت آخر انتخابات فيه عام 1969. من الأفضل وصفها بأنها عملية سياسية مع ميزات انتخابية، بدلا من أن تكون انتخابات فقط ... النموذج الانتخابي غير كامل. لا أحد سعيد به تماما، وهذا قد يكون علامة جيدة. فهي حرفيا عملية غير العادية، لن تتكرر مرة أخرى." ويمكن أن تمثل العملية الانتخابية المقبلة في الصومال لحظة فاصلة بالنسبة للبلاد، كما قيل في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت اليوم الثلاثاء بالمقر الدائم.فبعد تأجيلها عدة مرات، ستجري الانتخابات البرلمانية الآن ابتداء من 23 تشرين الأول/أكتوبر، تليها انتخابات رئاسية في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.وستجلب العملية الانتخابية تغييرات مختلفة، بما في ذلك انتخاب مجلس الشورى الجديد في البرلمان على أساس الجغرافيا وليس على أساس العشائر التقليدية.ولا يزال الصومال يحارب حركة الشباب الإرهابية التي يمكن أن تهدد بإفساد الانتخابات.وتقوم قوات الاتحاد الأفريقي بدعم القوى الوطنية بإبعاد المتطرفين، بحسب فرانسيسكو كايتانو خوزيه ماديرا رئيس أميسوم، وهي بعثة الاتحاد الأفريقي التي أنشئت في البلاد منذ حوالي عقد من الزمن.وأضاف ماديرا الذي كان يتحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من العاصمة مقديشو أمام مجلس الأمن، "المزعج هذه المرة ليس فقط إزالة حركة الشباب وفنحن نحتاج أيضا إلى احتلال فعال للمدن والبلدات التي تحتلها حاليا حركة الشباب حتى لا تعود وتستعيد السيطرة على تلك البلدات."وستبدأ قوات الاتحاد الأفريقي بالانسحاب من الصومال في أواخر عام 2018 قبل سنتين من الانتخابات الرئاسية.