البحرين تؤكد الالتزام بالمشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وتدعو إيران لتغيير سياستها "العداونية"

الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، في المناقشة العامة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / تشيا باك
الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، في المناقشة العامة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / تشيا باك

البحرين تؤكد الالتزام بالمشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وتدعو إيران لتغيير سياستها "العداونية"

أكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، على أن التزام بلاده بالمشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن سيستمر، دون أي تراجع.

جاء ذلك في كلمته أثناء المداولات العامة للجمعية العامة. وقال، " لن تدخر البحرين لا مالا ولا دما في سبيل ذلك الهدف النبيل، وستظل سائرة في هذا الطريق ولن تحيد عنه أبدا مهما بلغت التضحيات، إلى أن تتمكن الحكومة الشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي من إحكام سيطرتها على كافة الأراضي اليمنية، مؤكدين على الدور الإنساني الذي تضطلع به قوات التحالف وحرصها على عدم استهداف المدنيين."وأكد وزير خارجية البحرين، على أن حكومته ليست ضد أي طرف يمني وستقف مع اليمن وشعبه الشقيق بكافة مكوناته في وجه كل من يريد الإضرار به أو السيطرة عليه من الخارج، حتى التوصل إلى حل سلمي وفق اتفاق سياسي والمرجعيات المتفق عليها والممثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، وأشاد بمبعوث الأمين العام إلى اليمن وبما قامت به دولة الكويت في سبيل الخروج من تلك الأزمة.أما فيما يتعلق بإيران، فقال وزير الخارجية البحريني، "لا زلنا نسمع من إيران الخطاب الطائفي غير المسؤول، والإساءة والإضرار بالعلاقات الثنائية والجماعية معها، والتي تمثلت مؤخرا بإلقاء المسؤولين الإيرانيين التهم الباطلة جزافا ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي يشهد لها العالم بأسره بأنها تبذل جهدا جبارا وتقوم بدور عظيم وجليل في استضافة ورعاية العدد الهائل من ضيوف الرحمن، الحجاج والمعتمرين والزوار، وتكفل لهم كل سبل الأمن والرعاية، وهو ما لا يمكن لأحد إنكاره أو الإساءة إلى القائمين عليه. كما أننا ما زلنا نواجه محاولات إيران للعبث بأمننا واستقرارنا وسلمنا الأهلي من خلال دعم الجماعات والميليشيات التابعة لها مثل حزب الله الإرهابي وأمثالهم من توابع الحرس الثوري الإيراني."وأضاف وزير خارجية البحرين أن الصورة واضحة ولن تتغير، إلا عندما تغير إيران سياستها الخارجية بشكل كامل وتتخلى عن سياستها العدوانية وتنفتح بإيجابية على دولهم، بما يمهد الطريق لدخول المنطقة لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.