المغرب يعمل بصدق وعزيمة مع الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي متوافق عليه لقضية الصحراء

صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي ، في المناقشة العامة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / مانويل الياس
صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي ، في المناقشة العامة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / مانويل الياس

المغرب يعمل بصدق وعزيمة مع الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي متوافق عليه لقضية الصحراء

أكد صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، أن بلاده قد تفاعلت بكل جد وصدق ومسؤولية مع نداءات مجلس الأمن الدولي، للبحث عن حل سياسي ونهائي وتفاوضي بشأن النزاع حول الصحراء الغربية.

وأضاف في كلمته في المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، "من هذا المنبر، يجدد المغرب استعداده لمواصلة العمل، بكل صدق وعزيمة، مع الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي تفاوضي ونهائي، يضمن للمملكة المغربية سيادتها ووحدتها الترابية، ويكفل لسكان أقاليمها الجنوبية التدبير الذاتي لشؤونهم الجهوية في إطار الديمقراطية والاستقرار والتنمية المندمجة، وتحصين منطقة غرب الشمال الإفريقي ودول الساحل من مخاطر الانفصال والبلقنة والتطرف والإرهاب."وبينما شدد الوزير المغربي على الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده للقارة الإفريقية، حيث تضعها في صلب سياستها الخارجية، أشار إلى جهود المغرب في مجال الوساطة وتسوية النزاعات سلميا في المحيط الإقليمي: "إن المملكة المغربية التي تساند انبثاق حل سياسي متوافق بشأنه للأزمة الليبية، يضع حدا لإراقة دماء الأبرياء، ويحفظ لليبيا وحدتها الوطنية وسيادتها الترابية، لتجدد من هذا المنبر دعوتها لكافة القوى السياسية الليبية إلى تبني الحوار كطريق وحيد لوضع اتفاق الصخيرات موضع التنفيذ والعمل وفقا لمقتضياته بدون إقصاء أو تهميش، بما يمكن الشعب الليبي الشقيق من تحقيق طموحاته المشروعة في الاستقرار والوحدة الوطنية والتنمية المستدامة ."وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال مزوار إنها تشكل أزمة جوهرية في الشرق الأوسط، وإن المنطقة لن تنعم بسلام عادل ودائم دون تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس."ستظل المملكة المغربية متشبثة بالسلام لتسوية القضية الفلسطينية، من خلال مساندتها للمبادرات الجادة الهادفة لتهيئة الظروف الملائمة والمحفزات الواقعية لتحقيق حل الدولتين، بما فيها المبادرة الفرنسية، ذات البعد الدولي الشامل، والمسعى المصري، ذو الأثر الإقليمي الواقعي، وهو مطلب منسجم مع دعوة المغرب إلى استئناف الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لمفاوضات هادفة، تتجاوز العوامل التي أدت إلى فشلها في السابق."