مفوضية اللاجئين تعرب عن الأسى إزاء مأساة غرق قارب للمهاجرين واللاجئين قبالة سواحل مصر

23 أيلول/سبتمبر 2016

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن بالغ الأسى إزاء الخسائر في الأرواح جراء غرق قارب آخر في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية، يحمل على متنه نحو 450 شخصا، وفق ما أفادت التقارير.

وجاء في البيان الصحفي للمفوضية، أنه تم انتشال 42 جثة على الأقل، وإنقاذ 150 شخصا، حتي الآن، ثلثهم من غير المصريين، في عملية قامت بها السلطات المصرية.

وفي هذا الشأن قال وليام سبندلر، المتحدث باسم المفوضية في جنيف، إن زيادة تدفقات الهجرة المختلطة عبر مصر تشكل مصدر قلق كبير للمفوضية.

"مصر لديها تاريخ طويل في منح اللاجئين حق اللجوء، وهي في الوقت نفسه طريق تقليدي للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر البحر. منذ عام 2014، كان هناك زيادة مطردة في الحد من محاولة اللاجئين والمهاجرين مغادرة مصر بطريقة غير نظامية. ومنذ بداية العام الحالي، ألقي القبض على أكثر من 4600 من الرعايا الأجانب، معظمهم من السودانيين والصوماليين والإرتيريين والإثيوبيين، أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بشكل غير نظامي من الساحل الشمالي. هذه زيادة بمقدار 28% عن العام السابق. و بدورها كانت أرقام عام 2015 أيضا أعلى من 2014."

ومن جانبها، تعمل المفوضية بشكل وثيق مع السلطات المصرية، للتحقق من وضع اللاجئين وطالبي اللجوء في الاحتجاز، لتسهيل إطلاق سراحهم الفوري.

وقد أمرت السلطات المصرية الشرطة بالقبض على المهربين المسؤولين عن هذه الجريمة وفتح تحقيق في الحادث وتقديم الرعاية اللازمة للناجين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.