الأردن: عندما يضطهد الخوارج الأقليات وينكرون الحريات الدينية، فإنهم يسيئون للإسلام

الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن في المناقشة العامة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / كيم هوتون
الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن في المناقشة العامة للدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. المصدر: الأمم المتحدة / كيم هوتون

الأردن: عندما يضطهد الخوارج الأقليات وينكرون الحريات الدينية، فإنهم يسيئون للإسلام

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أنه عندما يتم إقصاء المسلمين وحرمانهم من المساهمة وأداء دورهم بسبب التحيز ضدهم أو الجهل بحقيقة الإسلام، أو عندما يسعى الخوارج لتضليل بعض المسلمين أو تشويه الدين عبر تعاليم خاطئة، فإن الخطر سيحدق بمستقبل مجتمعاتنا كله.

وأضاف خلال خطابه أمام مداولات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة: "إن الخوارج عندما يقتلون أو ينهبون أو يستغلون الأطفال أو يحرمون النساء من حقوقهن التي شرعها الله، فإنهم يسيئون للإسلام. وعندما يضطهد الخوارج الأقليات وينكرون الحريات الدينية، فإنهم يسيئون للإسلام. الإسلام يعلمنا أن البشر متساوون في الكرامة، ليس هناك تمييز بين الأمم أو الأديان أو الأعراق المختلفة. فالقرآن يمنع الإكراه، ولكل مواطن الحق في أن تحفظ الدولة حياته وأسرته وممتلكاته وعرضه وحريته الدينية. كما أن المسلمين يؤمنون بالمصدر الإلهي للكتاب المقدس والتوراة."

وأكد العاهل الأردني أن العالم لن يتمكن من مواجهة عدوه المشترك إلا عندما يخوض هذه المعركة بجميع أطيافه، مع من يؤمنون بأن الكرامة والحرية والرفاه حقوق طبيعية لكل إنسان منذ ولادته.

إلى ذلك أكد الملك عبدالله الثاني أن النهج العسكري في سوريا لن يحقق نصرا لأحد، داعيا إلى عملية سياسية بقيادة سورية.

أما فيما يتعلق بفلسطين، فأشار إلى أن حرمان الفلسطينيين من حقهم في الدولة يعد ظلما كبيرا، مؤكدا "أن السلام قرار يتخذ عن وعي وإرادة، وعلى إسرائيل أن تتقبل السلام، وإلا فإنها ستغدو محاطة بالكراهية وسط منطقة تموج بالاضطراب" .