الأمم المتحدة تدين الهجوم على قافلة إنسانية وتدعو إلى إجراء تحقيق فوري

أرشيف: مدرسة مدمرة في سوريا. المصدر: اليونيسيف / خليل الشاوي
أرشيف: مدرسة مدمرة في سوريا. المصدر: اليونيسيف / خليل الشاوي

الأمم المتحدة تدين الهجوم على قافلة إنسانية وتدعو إلى إجراء تحقيق فوري

أدان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين بأشد العبارات تعرض قافلة مساعدات من الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري للقصف في أورم الكبرى بشمال غرب حلب.

وتشير التقارير الأولية إلى مقتل وإصابة الكثيرين بجراح، بمن فيهم متطوعون في جمعية الهلال الأحمر السوري. كما قصف مستودع تابع للجمعية، ولحقت أضرار جسيمة بإحدى عياداتها.

وذكر أوبراين " إذا ثبت أن هذا الاعتداء الغاشم كان متعمدا باستهدافه القائمين على العمل الإنساني، فإنه سيكون جريمة حرب."

ودعا إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل ومحايد في الحادثة، مشددا على ضرورة أن يعلم الجناة بأنهم سيحاسبون يوما على انتهاكاتهم للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

وقال أوبراين، في بيان صحفي، إنه تم إخطار كافة أطراف النزاع بقدوم القافلة وبخط سيرها، كما كانت عليها علامات توضح أنها قافلة مساعدات، حيث كان من المقرر أن تصل إلى نحو 78 ألف شخص. وشدد على عدم وجود أي تفسير أو عذر أو سبب لشن حرب على عمال الإغاثة المتحلين بالشجاعة والإيثار، ممن كانوا يحاولون الوصول إلى إخوانهم المواطنين الذين يحتاجون إلى المساعدات بشدة.

وأشار منسق الإغاثة الطارئة إلى أن القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان نصا صراحة على المسؤوليات الأساسية التي تقع على عاتق الأطراف المتنازعة والمتعلقة بضمان توفير الحماية اللازمة لكافة المنظمات الإنسانية بما في ذلك العاملون بها، ومنشآتها وأصول المساعدات الأخرى.

وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة والخطرة، قال أوبراين إن منظمات الإغاثة الإنسانية ملتزمة بمواصلة عملها والوصول إلى جميع المحتاجين بغض النظر عن هويتهم أو مكان وجودهم.

وجدد المسؤول الدولي الدعوة إلى توفير الوصول السريع والمستمر وغير المشروط وبدون قيود إلى ملايين المحتاجين، خاصة المحاصرين والمقيمين في مناطق يصعب الوصول إليها بجميع أنحاء سوريا.وشدد على ضرورة وضع حد لهذا الرعب الآن وأكثر من أي وقت مضى.