دعوة دولية للبنان لتقديم اقتراحات بشأن اللاجئين خلال القمة المرتقبة

سيغريد كاغ المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان. صور الأمم المتحدة/إيفان شنايدر.
سيغريد كاغ المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان. صور الأمم المتحدة/إيفان شنايدر.

دعوة دولية للبنان لتقديم اقتراحات بشأن اللاجئين خلال القمة المرتقبة

أكد سفراء كل من فرنسا وجمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، اليوم الخميس، دعمهم القوي لاستمرار الاستقرار والأمن في لبنان، وذلك خلال لقائهم مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام.

وفيما أشاد السفراء والمنسقة الخاصة بجهود الرئيس سلام الذي يحكم في ظروفٍ تزداد صعوبةً، جددوا دعمهم المتواصل للبنان، ودعوا كل الأطراف اللبنانية إلى العمل بمسؤولية لخدمة المصلحة الوطنية وتمكين المؤسسات الحكومية من العمل بفعالية وضمان أن يتم اتخاذ القرارات الرئيسية في وقت يواجه لبنان تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية وإنسانية متنامية.

وفي إشارة إلى البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 22 من تموز/يوليو الماضي، أعرب السفراء الخمسة والمنسقة الخاصة كاغ عن قلقهم العميق إزاء الشغور في رئاسة الجمهورية المستمر منذ سبعة وعشرين شهراً والذي مازال يعيق مجلس الوزراء ويجعل مجلس النواب عاجزاً عن إقرار تشريعات حاسمة.

وفي هذا السياق دعوا كافة القيادات اللبنانية إلى وضع خلافاتها جانباً لمصلحة لبنان وشعبه والعمل بروح قيادية ومرونة لعقد جلسة لمجلس النوّاب بشكلٍ عاجل والشروع في انتخاب رئيس للجمهورية.

وشدَد السفراء على الدعوات التي سبق أن وجهها مجلس الأمن إلى جميع الأطراف اللبنانية بأن تجدد الالتزام بسياسة النأي بالنفس اتساقا مع التزامها الوارد في الإعلان الوزاري للحكومة الحالية وفي إعلان بعبدا المؤرخ 12 حزيران/يونيو2012.

هذا وبحث السفراء والسيدة كاغ مع الرئيس سلام موضوع الانتخابات التشريعية القادمة، معربين عن تطلعهم إلى انعقاد انتخابات 2017 ضمن الجدول الزمني المحدد. الأمر الذي سيعزز استقرار لبنان كما سيحفظ ويجدد الطبيعة الديموقراطية للجمهورية اللبنانية. ورحبوا أيضا بنية الحكومة أخذ الخطوات اللازمة لتأكيد انعقاد الانتخابات ضمن الوقت المحدد.

كما أعرب السفراء والمنسقة الخاصة عن تطلعهم إلى اجتماع القمة المرتقب حول الهجرة واللاجئين يوم التاسع عشر من أيلول/سبتمبر الجاري. واعترافا بالدور الفريد للبنان في استضافة اللاجئين، شجعوا الحكومة اللبنانية على إظهار القيادة العالمية والتقدم باقتراحات بناءة في هذا المجال.