المبعوث الخاص يجدد دعوته لسوريا للسماح بدخول المساعدات "فوراً" إلى المناطق المحاصرة

طفلة سورية تعاني من ضمور العضلات وبحاجة إلى رعاية طبية خاصة، تعيش الآن في الشوارع، بعد فرارها مع عائلتها في حي 1070. المصدر: اليونيسف / خضر العيسى
طفلة سورية تعاني من ضمور العضلات وبحاجة إلى رعاية طبية خاصة، تعيش الآن في الشوارع، بعد فرارها مع عائلتها في حي 1070. المصدر: اليونيسف / خضر العيسى

المبعوث الخاص يجدد دعوته لسوريا للسماح بدخول المساعدات "فوراً" إلى المناطق المحاصرة

التأخير المستمر في الحصول على تصاريح من الحكومة السورية للسماح بتسليم مساعدات الأمم المتحدة في أنحاء البلاد التي مزقتها الحرب هو أمر "مؤسف" ويجب أن يتم إصدارها "على الفور".

تلك كانت الرسالة التي وجهها اليوم الخميس المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الذي قال مع ذلك إن الإمدادات الإنسانية يمكن أن تصل قريبا إلى شرق حلب كجزء من اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا تم التوصل إليه في جنيف في نهاية الأسبوع الماضي.

وأشار دي ميستورا إلى أن الهدنة ثابتة إلى الآن وتغطي جزءا "كبيرا" من البلاد.

وأوضح أنه حتى اليوم لم تتلق الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة أي تصاريح لتسليم المساعدات من الحكومة السورية، على الرغم من الموافقة عليها قبل أكثر من أسبوع.

"لم تستلم الأمم المتحدة الإذن النهائي للوصول إلى تلك المناطق، وهذه هي الحقيقة".

وعلى الرغم من العقبات الإدارية أمام تسليم المساعدات في سوريا، قال المبعوث الخاص إن هناك مجالا لدخول 20 شاحنة الى شرق حلب.

وأوضح أنه كجزء من اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا تم التوصل إليه في جنيف في نهاية الأسبوع الماضي، يتعين على قوات الحكومة والمتمردين الانسحاب من طريق كاستيلو - طريق الإمداد الرئيسي إلى المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في حلب.

كما سيتم منح الطريق السريع كاستيلو ما يسمى ب "الوضع الخاص" لضمان عدم عرقلة حركة شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة، على الأقل إلى شرق حلب.