دي مستورا: خلال أول يوم الهدنة، الوضع تحسن بشكل كبير ولكن هناك بعض الخروقات

ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام المعني بسوريا. المصدر: الأمم المتحدة
ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمين العام المعني بسوريا. المصدر: الأمم المتحدة

دي مستورا: خلال أول يوم الهدنة، الوضع تحسن بشكل كبير ولكن هناك بعض الخروقات

قال ستيفان دي مستورا، المبعوث الخاص للأمين العام المعني بسوريا، إن أعمال العنف انخفضت بشكل كبير بحلول مساء الاثنين، أول أيام دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز النفاذ.

وأشار دي مستورا، للصحفيين في جنيف، إلى ضرورة ألا تؤخذ تصريحاته كتقييم رسمي للوضع الحالي لوقف الأعمال العدائية. وقال إن الولايات المتحدة والاتحاد الروسي، الشريكين الرئيسيين في الاتفاقية، سيقومان بتقييم مستوى وقف الأعمال العدائية بعد مرور الساعات الثماني والأربعين الأولى:

"بناء على المعلومات التي لدينا، وما حصلنا عليه من الميدان، أمس رأينا استمرار بعض أعمال العنف بعد غروب الشمس، بما في ذلك بعض المزاعم عن حدوث غارات جوية، ومزاعم عن إطلاق قذائف الهاون قرب طريق الكاستيلو، من قبل المعارضة في هذه الحالة."

وتابع دي مستورا قائلا إن الهدوء قد ساد بشكل خاص، حماة واللاذقية ومدينة حلب وريفها وإدلب، على الرغم من وجود مزاعم قصف بقذائف الهاون والغارات الجوية:

"المصادر على أرض الواقع، وهذا ما يهم، بما في ذلك داخل مدينة حلب، تشير إلى أن الوضع قد تحسن بشكل كبير مع عدم وجود غارات جوية. الأوضاع في دمشق ووسط سوريا كانت هادئة مع ورود تقارير تقتصر على بعض الاشتباكات حول حرستا بين قوات المعارضة المسلحة والقوات الحكومية أيضا. أما في الجنوب فكما تعلمون، هناك بعض الاستثناءات، لا سيما فيما يتعلق بالقنيطرة في الوقت الراهن بين جبهة النصرة والقوات الحكومية، وهناك أيضا بعض الحوادث الأخرى."

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، قال المبعوث الخاص إن برنامج الأغذية العالمي بصدد التحرك تجاه حلب، ولكن ينقصه بعض الضمانات والتسهيلات الحكومية، حيث لم يتم بعد الحصول على خطابات تفويض القوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من الحكومة السورية، مضيفا أنه يأمل في أن يتم ذلك قريبا للاستفادة من الهدوء النسبي:

"برنامج الأغذية العالمي، وهو المنظمة اللوجستية والتنظيمية الرئيسية المرتبطة بقوافل الإغاثة، جاهز بعشرين شاحنة، لا بد أنكم قد رأيتم بعض الصور. إنها محملة وجاهزة. الآن، هناك واجبات والتزامات أيضا على الجانب الآخر، فالحكومة التي تتحكم في طريق الكاستيلو، إلى أن تتم بعض التحركات المرتبطة بالاتفاق، يجب أن تسمح لتلك الشاحنات بالوصول دون عوائق."

وتمثل منطقة شرق حلب، أولوية للوصول الإنساني، وفق المبعوث الخاص، حيث تم عزلها بما فيه الكفاية لفترة طويلة، أما غرب حلب فيتم بالفعل الوصول إليها وبانتظام.