اليونيسف وموقع CNN بالعربية يطلقان جائزة إعلام حول موضوع الأطفال والتغيرات والصراع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مدرسة ابتدائية في ريف دمشق، سوريا، دمرت بسبب العنف المستمر في المنطقة. المصدر: اليونيسف / إم. عبدالعزيز
مدرسة ابتدائية في ريف دمشق، سوريا، دمرت بسبب العنف المستمر في المنطقة. المصدر: اليونيسف / إم. عبدالعزيز

اليونيسف وموقع CNN بالعربية يطلقان جائزة إعلام حول موضوع الأطفال والتغيرات والصراع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تحت شعار "أثر النزاعات والتغييرات على الأطفال في المنطقة،" دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، وموقع CNN بالعربية، الصحفيين في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ترشيح أفضل عمل إعلامي يصور بدقة وضع وحقوق وتحديات وأحلام وطموحات وإنجازات الأطفال في المنطقة.

وتعليقا على الخبر أبدت جولييت توما، مديرة الإعلام في مكتب اليونيسف الإقليمي سعادتها "لإعادة إطلاق جائزة الإعلام هذه بالشراكة مع موقع CNN بالعربية باعتبارها تكريما متواضعا للصحفيين في المنطقة الذين عملوا بجد لرفع مستوى الوعي حول حقوق الطفل من خلال وسائل الإعلام".

وتدعو الأطراف المنظمة لهذه الجائزة الصحفيين الشباب من جميع أنحاء المنطقة لتقديم أعمالهم الصحفية ضمن خمس فئات، التقارير الإخبارية التي تبث تلفزيونياًوالأعمال الإذاعية التي تبث عبر الراديو، والمقالات في الصحافة المطبوعة، والتصوير الصحفي، ووسائل الإعلام الاجتماعي بما في ذلك المدونات الالكترونية ومدونات الفيديو.

ومن جانبها قالت نائبة رئيس شبكةCNN للخدمات العربية، كارولين فرج، إن المنطقة تشهد نزاعات متزايدة على مدار الأعوام الماضية،" ولهذا لا بد من تكريس قيّم المهنية والاهتمام بكافة جوانب القصة الإخبارية، وتحديداً أولئك الأكثر تضرراً. هناك قصص مؤلمة وأخرى تبعث الأمل والتفاؤل، ولطالما كان الأطفال هم أبطال ومحور هذه القصص، ومن واجبنا كمؤسسة إعلامية عالمية أن ندفع الجيل الجديد نحو المهنية والتوازن في عملهم الصحفي".

ويذكر أن ملايين الأطفال وعائلاتهم تأثروا نتيجة النزاعات في العديد من بلدان المنطقة خلال السنوات الماضية، وقارب عدد الأطفال المحتاجين إلى مساعدة 28 مليون طفل.

ووفقاً لدراسة أجرتها اليونيسف فقد أثرت الاضطرابات السياسية في المنطقة والفقر وتراجع إمكانية الوصول الى الخدمات الأساسية بشدة على مستوى تعليم الأطفال، إذ تبين أن طفلا من كل أربعة أطفال في المنطقة إما خارج المدرسة أو أنه عرضة لخطر التسرب الدراسي.