المبعوث الأممي لسوريا يتطلع لنتائج محادثات الولايات المتحدة وروسيا فيما لا يزال توزيع المساعدات معلقا

وصول شاحنات الأمم المتحدة في بلدة مضايا السورية. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جي. سيفو
وصول شاحنات الأمم المتحدة في بلدة مضايا السورية. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جي. سيفو

المبعوث الأممي لسوريا يتطلع لنتائج محادثات الولايات المتحدة وروسيا فيما لا يزال توزيع المساعدات معلقا

شدد المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا، اليوم الخميس، على أن الحاجة إلى وقف القتال في البلاد أصبحت أمسّ من ذي قبل، خاصة في ظل وجود مليون شخص في سوريا بحاجة إلى الدعم وفي ظل منع قوافل المساعدات الإنسانية من الوصول إليهم.

غير أن المفاوض الأممي أشار إلى أن اتفاق الولايات المتحدة وروسيا على هدنة لمدة 48 ساعة استغرق طويلا، مضيفا أن مناقشاتهما لا تزال مستمرة على "مستوى عال جدا"، بحسب قوله.

وفي إشارة إلى سقوط داريا - المدينة المحاصرة منذ عام 2012 - بيد القوات الحكومية، أكد دي مستورا أنه لا يمكن وضع حد للصراع إلا إذا عادت الأطراف المتحاربة إلى جنيف لإجراء محادثات سلام.

وأضاف: "مهما بلغت عسكرة النزاع، ومهما كانت داريا هذا أو داريا غيرها مقبلة، لا سمح الله، لن يكون لدينا حل لهذا الصراع ما لم تكن هناك عملية سياسية حقيقية."

ولا تزال الاحتياجات الإنسانية داخل سوريا تتزايد في اضطراد. والشهر الماضي، تلقى أقل من ثلث السكان المحاصرين، المساعدة.

ويعود السبب في ذلك إلى منع قوافل الإغاثة "بشكل روتيني"، كما أوضح منسق الشؤون الإنسانية في سوريا يان إيغلاند للصحفيين، قبل أن يضيف، أنه قال لأعضاء المجموعة الدولية أن نفوذهم على الأرض في سوريا "قد تضاءل" في الأسابيع الأخيرة.