مفوضية اللاجئين ترحب بإعادة توطين 10 آلاف لاجئ سوري في الولايات المتحدة

1 أيلول/سبتمبر 2016

رحبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بخبر وصول آخر لاجئ من مجموعة عشرة آلاف لاجئ سوري إلى الولايات المتحدة، داعية إلى مزيد من التضامن العالمي قبيل قمة الشهر المقبل التي ستبحث تعزيز سبل الجهود المبذولة للتعامل مع أزمة لاجئين لم يسبق لها مثيل في العالم.

وقال الممثل الإقليمي للمفوضية في الولايات المتحدة، شيلي بترمان، "لقد قامت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة بدور رائد في الترحيب بالفارين من الاضطهاد، ووصول آخر لاجئ من ضمن عشرة آلاف لاجئ إنما هو تعبير آخر عن هذه القيادة." "نشكر المجتمعات المحلية في الولايات المتحدة التي أبقت أبوابها مفتوحة ونشكر أيضا شركاءنا من المجتمع المدني على جهودهم الإنسانية الحثيثة. هناك الكثير الذي يتعين القيام به للاجئين السوريين، والأزمة العالمية التي شهدت تزايد فرار الناس من الاضطهاد بشكل أكبر من أي وقت مضى". وقد أجبر 65.3 مليون شخص على مستوى العالم في نهاية عام 2015 على الفرار للنجاة بحياتهم، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. ويشار إلى أن أزمة اللاجئين السوريين هي الأكبر في العالم، حيث فر أكثر من 4.8 مليون شخص إلى الدول المجاورة التي وصِلتْ بالفعل إلى أقصى حدوده إمكاناتها، ولذلك تعيش أعداد متزايدة من اللاجئين تحت خط الفقر الوطني.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.