الأمين العام: نجاح عملية المصالحة في ميانمار يتطلب حسن النية من الجميع

31 آب/أغسطس 2016

قال بان كي مون إن الأمم المتحدة كانت وستظل شريكا ثابتا لدعم الإصلاحات في ميانمار، خاصة في عملية المصالحة الوطنية، مؤكدا عزم المنظمة على مواصلة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات وخفض التوتر ودفع الأطراف نحو الحوار.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح مؤتمر بانغلونغ للقرن الحادي والعشرين، الذي وصفه بأنه مناسبة تاريخية لإضفاء مزيد من الديمقراطية على ميانمار.وبينما هنأ بان جميع الأطراف على روح الصبر والتحمل والعزيمة التي أبدتها في دعم المصالحة الوطنية، نبّه إلى أن الطريق طويل ولكنه واعد جدا.وقال، "إنني أحث كل واحد منكم، لأن يخطو في هذا الطريق مع داو أونغ سان سو كي، ويظهر الحكمة اللازمة لمعالجة القضايا المعقدة التي لم تحل بعد، ويمهد الطريق لمسار تفاوض موحد يشمل جميع المصالح والدوائر الانتخابية." وتابع الأمين العام قائلا إن الحرب الأهلية الطويلة قد كلفت البلاد العديد من الأرواح وسلبت أجيالا متعاقبة من كرامتها. ولذا فلا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للخلافات. ونوّه بان بأنه ينبغي على الجميع قبول أنه لا يمكن لطرف مشارك في عملية المصالحة أن يتوقع تحقيق جميع أهدافه، "على النقيض، إذا كتب لهذه العملية النجاح، فيجب على كل الأطراف الفوز بشيء. وهذا يتطلب حسن النية من الجميع والاعتراف بأن النجاح مصلحة حيوية لجميع شعب ميانمار، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي."وأكد الأمين العام على حاجة المشاركين إلى المشورة الحقة، إذا كانوا يرغبون في التوصل إلى حلول مستدامة، مشددا مرة أخرى على التأكد من تمثيل النساء بنسبة 30% على الأقل في جميع مستويات الحوار.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.