الأمم المتحدة تدعو إلى "وقف وعكس" سير المستوطنات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

نيكولاي ملادينوف، منسق الأمين العام الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط. من صور الأمم المتحدة/لوي فيليبه
نيكولاي ملادينوف، منسق الأمين العام الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط. من صور الأمم المتحدة/لوي فيليبه

الأمم المتحدة تدعو إلى "وقف وعكس" سير المستوطنات غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

دعت الأمم المتحدة اليوم الاثنين السلطات الإسرائيلية إلى "وقف" الاستيطان غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما تتضاءل آفاق التوصل إلى حل الدولتين.

جاء ذلك على لسان نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الذي قدم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي في جلسة حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.ووصف ملادينوف الشهر الماضي بأنه "هادئ نسبيا" من حيث العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. لكنه أوضح أنه منذ الأول من تموز/ يوليو تقدمت إسرائيل بخطط لبناء أكثر من 1700 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مضيفا أن استمرار البناء في انتهاك للقانون الدولي لن "يخلق الأمل للشعب الفلسطيني أو يحقق الأمن للإسرائيليين"."كل هذه الخطط ستخلق مستوطنات غير شرعية جديدة، وأدعو إسرائيل إلى وقف وإلغاء هذه القرارات. دعوني أكون واضحا: لا يمكن للبهلوانية القانونية أن تغير من حقيقة أن جميع البؤر الاستيطانية - سواء أصبحت قانونية بموجب القوانين الاسرائيلية، أو تلك الواقعة في أراضي الدولة أو أراضي الغائبين أو أراضٍ فلسطينية خاصة - ستبقى غير قانونية بموجب القانون الدولي. فمن الصعب أن نقرأ عبر هذه الإجراءات نية حقيقية للعمل نحو حل دولتين قابل للحياة."وركز المنسق الخاص أيضا على أهمية انتخابات المجالس المحلية على مستوى فلسطين، المقرر عقدها يوم الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وقال إنه "تطور إيجابي" أن توافق الأحزاب السياسية المشاركة، بما في ذلك حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، على قانون انتخابي.ومع مرور الذكرى السنوية الثانية لوقف إطلاق النار الذي أنهى النزاع الأخير في غزة، أشار ملادينوف إلى إنجاز القليل فقط من قبل كل من إسرائيل وحماس، لتحسين حياة أكثر من مليون فلسطيني محتجزين هناك:"في حين تم إحراز تقدم في إعادة إعمار الأضرار المادية، للأسف نحن على بعد أميال من إصلاح الضرر النفسي للصراع. فحتى يتم رفع الإغلاق ووقف الحشد العسكري وإعادة غزة مرة أخرى إلى سيطرة السلطات الفلسطينية المشروعة، فإن تمويلا دوليا وتدفقا متواصلا للمساعدات يعدان شريان الحياة لأكثر من مليون فلسطيني في قطاع غزة يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الوضع الإنساني المتردي."وصرح ملادينوف أمام مجلس الأمن بأن الوقت قد حان لأن يتوقف القادة السياسيون والمجتمع الدولي عن إدارة الصراع فقط، ويعملوا على إنهاء الاحتلال من خلال الحل الذي يوافق "التطلعات الوطنية المشروعة" لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.