مسؤول دولي: زخم المصالحة في كوسوفو لا بد أن يأتي من جيل ما بعد الصراع

زاهر تانين، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو. المصدر الأمم المتحدة / جى سي ماكلوين
زاهر تانين، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو. المصدر الأمم المتحدة / جى سي ماكلوين

مسؤول دولي: زخم المصالحة في كوسوفو لا بد أن يأتي من جيل ما بعد الصراع

قال زاهر تانين الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو، إن الوضع كان أكثر استقرارا خلال الأشهر الثلاثة الماضية مقارنة بالفترة التي سبقت ذلك، إلا أن التهديدات الأمنية والتوترات السياسية تبقى كامنة تحت السطح.

وفي جلسة مجلس الأمن الدولي صباح اليوم حول بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو، أوضح تانين أنه بعد فترة من الهدوء النسبي، أثارت قضية التصديق على اتفاق على ترسيم الحدود بين كوسوفو مع جمهورية الجبل الأسود جدلا جديدا. وتوالت الحجج السياسية والاتهامات، وفي كثير من الأحيان بعيدا عن الحقائق الأساسية. وأكد أنه عبر يوغوسلافيا السابقة، وصل جيل ما بعد الصراع الآن إلى سن الاقتراع، والعديد منهم من خريجي التعليم العالي. وقال "بالتالي، لا بد أن يأتي زخم المصالحة من هذه الشريحة، ولكن من وجهة نظري لا بد من تعزيزه كذلك من أعلى، من قبل القادة." وأوضح أنه من أجل أن يتحقق الاستقرار والازدهار، ينبغي أن يتوفر لهذا الجيل اتجاها أكثر وضوحا، وفرصا أفضل، مشيرا إلى أن الافتقار إلى مهن وصفقات واعدة، والفساد العام، وظواهر عدم المساواة الاقتصادية، كل ذلك يعمل على تفتيت المجتمعات أكثر بكثير مما تفعله التأثيرات القومية العرقية أو الدينية. وأشار إلى أن ظاهرة التطرف العنيف هي إحدى التحديات العالمية الجديدة والمتطورة بشكل سريع، قائلا إن السلطات المحلية اتخذت تدابير عديدة صارمة لتخفيف حدة التهديد لا سيما بوجود عناصر إسلامية متطرفة شاركت في حروب أجنبية مؤخرا. وأضاف أن سلطات كوسوفو اتبعت نهجا قويا في مواجهة مناصري العنف وأولئك الذين يعملون على تيسير جذب المقاتلين المتطوعين. وأوضح أن السلطات تعلم أن هذا النهج لن ينجح إلا إذا اقترن مع النهج التنموي الذي يستهدف بشكل فعال الدوافع الاجتماعية والاقتصادية للتطرف في كوسوفو. كما أن هناك أيضا الدور الهام الذي يتعين أن يقوم به المجتمع الدولي من خلال مساعدة منسقة تنسيقا جيدا، بما في ذلك الأمم المتحدة.