تقرير لليونيسف يكشف عن تجنيد مئات الأطفال في الجماعات المسلحة بجنوب السودان

شاب يبلغ من العمر 15 عاما تم تسريحه مؤخرا في جنوب السودان. المصدر: اليونيسف / UN028379 / ريتش
شاب يبلغ من العمر 15 عاما تم تسريحه مؤخرا في جنوب السودان. المصدر: اليونيسف / UN028379 / ريتش

تقرير لليونيسف يكشف عن تجنيد مئات الأطفال في الجماعات المسلحة بجنوب السودان

دعا صندوق الأمم المتحدة للطفولة، اليونسف، جميع الجهات في جنوب السودان إلى وضع حد فوري لتجنيد الأطفال والإفراج غير المشروط عنهم، مشيرا إلى تجنيد 650 طفلا في الجماعات المسلحة منذ كانون الثاني يناير الماضي.

وقال جوستين فورسيث، نائب المدير التنفيذي لليونيسف في بيان صحفي، إن "حلمنا المشترك لشباب هذا البلد أصبح كابوسا".

وأضاف، "في هذه المرحلة الخطرة في تاريخ جنوب السودان القصير، تخشى اليونيسف، من أن ارتفاع معدل تجنيد الأطفال قد يكون وشيكا".

وحذرت اليونيسف أيضا من أن تجدد الصراع قد يضع عشرات الآلاف من الأطفال في خطر أكبر، مشيرة إلى أنه على الرغم من الالتزام السياسي على نطاق واسع بوضع حد لهذه الممارسة تستمر الجماعات والقوات المسلحة بتجنيد الأطفال واستخدامهم.

ووفقا للتقديرات، تم تجنيد نحو ستة عشر ألف طفل من قبل الجماعات المسلحة والقوات المسلحة منذ بداية الأزمة الأولى في البلاد في كانون الأول ديسمبر عام 2013.

وأضاف البيان الصحفي أنه في عام 2015، أشرفت اليونيسف على الإفراج عن 1775 من الأطفال الجنود السابقين في واحدة من أكبر عمليات تسريح الأطفال.

وأبرزت اليونيسف أيضا الانتهاكات الخطيرة المتزايدة في البلاد، مشيرة إلى أن العنف القائم على نوع الجنس، المنتشر بالفعل، تزايد بشكل كبير خلال الأزمة الحالية.

وشدد السيد فورسيث قائلا، "ما زال الأطفال يتحملون المحن المروعة".

وقال "تشير التقارير الأخيرة إلى انتشار العنف الجنسي ضد الفتيات والنساء. إن الاستخدام المنتظم للاغتصاب والاستغلال الجنسي والاختطاف كسلاح في الحرب في جنوب السودان يجب أن يتوقف، وكذلك الإفلات من العقاب بالنسبة لجميع مرتكبي هذه الجرائم".

وأكد البيان أيضا أن هناك حاجة ماسة للوصول غير المشروط لجميع التدخلات الإنسانية في جوبا وأنحاء البلاد لتوفير الدعم والحماية والمساعدة للأطفال والنساء.

وخلص السيد فورسيث الذي عاد مؤخرا من زيارة إلى عاصمة البلاد، جوبا، وبنتيو، قائلا، "بدون قطاع إنساني يقوم بوظيفته بشكل كامل، سوف تكون العواقب للأطفال وأسرهم كارثية".