الأمم المتحدة تؤكد أهمية رفع مستوى الوعي بعواقب زواج الأطفال في أفغانستان

الأمم المتحدة تؤكد أهمية رفع مستوى الوعي بعواقب زواج الأطفال في أفغانستان

media:entermedia_image:db1a2ae4-3cfd-412b-8612-444eeb09f2de
معالجة مشكلة زواج الأطفال في أفغانستان يتطلب حملات توعية، وخاصة في المناطق النائية، وفقا لمناقشة أجريت في مدينة هيرات الغربية، مدعومة من بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.

وناقش فريق مؤلف من خمسة أعضاء، القضية أمام حضور من أكثر من 35 شخصا، بينهم نشطاء في حقوق المرأة، وطلاب جامعات، وأعضاء مجلس المحافظة ومسؤولون حكوميون.

وفيما يعتبر زواج الأطفال غير قانوني، إلا أنه يمارس على نطاق واسع في أفغانستان، وبشكل رئيسي في المناطق الريفية، ويؤثر بشكل خاص على الفتيات وفقا لصندوق الأمم المتحدة للسكان. وفي حين أن سن الزواج الموصي به دوليا للفتيات هو 18، تتزوج الكثير من الفتيات الأفغانيات في سن 15 أو 16، وفي بعض الأحيان قد لا تزيد أعمارهن عن الثمانية، وهو ما يعد انتهاكا أساسيا لحقوق الإنسان ومخالفة لقانون القضاء على العنف ضد المرأة.

وتقوم الأسر الفقيرة في بعض الأحيان ببيع بناتها للحصول على مهور كبيرة من الأزواج الأثرياء الذين غالبا ما يكونون متقدمين في العمر. وتتعرض الفتيات والمراهقات لخطر الموت لأسباب تتعلق بالحمل، وفقا للصندوق.

كما يساهم زواج الأطفال أيضا في العزلة الاجتماعية، والانقطاع عن الدراسة، ومواجهة العنف المنزلي، إلى جانب انعدام فرصة العمل والتدريب المهني.