الأمين العام يعلن تشكيل فريق استشاري من الخبراء لدراسة التقدم المحرز في قرار مجلس الأمن حول الشباب

12 آب/أغسطس 2016

أعلن الأمين العام بان كي مون، تشكيل فريق استشاري من الخبراء لإجراء دراسة مرحلية حول الشباب والسلام والأمن، وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن 2250 (2015).

وفي كلمة ألقاها خلال زيارة لجامعة (كالغاري) بكندا بمناسبة اليوم الدولي للشباب، قال الأمين العام:"إن الشباب يمكنهم كسر الحواجز والتواصل عبر الانقسامات والمضي بالتفاهم. وقد أقر مجلس الأمن أخيرا أهمية الشباب. اليوم يمكنني أن أعلن عن تشكيل مجموعة استشارية جديدة لدراسة التقدم في هذا القرار التاريخي. ما يقرب من نصف أعضاء الفريق هم من الشباب. نجا بعضهم من الصراع. خسرت واحدة والدها في الحرب. أصيب آخر. وكان آخرون لاجئين ".وكان مجلس الأمن قد اعتمد بالإجماع القرار (2250) في ديسمبر 2015، بشأن الشباب والسلام والأمن. ويعد القرار أول اعتراف بالدور المهم والإيجابي الذي يلعبه الشباب والمرأة في صون وتعزيز السلم والأمن الدوليين.ويطلب القرار من الأمين العام إجراء دراسة مرحلية بشأن المساهمة الإيجابية للشباب في عمليات السلام وحل النزاعات، وذلك بهدف التوصية بتدابير التصدي الفعالة على الأصعدة المحلية والوطنية والإقليمية والدولية.وستعرض نتائج وتوصيات الدراسة أمام مجلس الأمن في ديسمبر كانون الأول عام 2017، في الذكرى الثانية لاعتماد القرار.ويرأس الفريق الاستشاري الذي يتكون من واحد وعشرين شخصا، جرايم سيمبسون وهو مدير منظمة (Interpeace USA).وتضم المجموعة الاستشارية الجديدة عددا من الأعضاء العربية من الدول العربية هم فارع المسلمي (اليمن)، إكرام بن سعيد (تونس)، حسين نبيل مرتجى (فلسطين)، هاجر شريف ( ليبيا)، سليم سلامة (سوريا).وكان الأمين العام قد أعلن اليوم تعيين النمساوي فيرنر فايمان، مبعوثا خاصا له معنيا بتوظيف الشباب.ويأتي هذا التعيين في الوقت الذي تستمر فيه مستويات البطالة بين الشباب في الارتفاع، بالإضافة إلى القلق إزاء سوء نوعية وانخفاض الرواتب المرتبطة بالوظائف على الصعيد العالمي.ويعاني الشباب بشكل غير متناسب من البطالة والبطالة المقنعة والعمالة الضعيفة والفقر بالعمل. في الوقت الحاضر، هناك أكثر من ثلاثة وسبعين مليون شاب عاطل عن العمل، ويبقى الشباب أكثر عرضة من البالغين بمقدار ثلاث مرات للبطالة. وقد تفاقم الوضع بسبب الآثار التي خلفتها الأزمتان المالية والاقتصادية العالميتان، مع تراجع أعداد الشباب القادرة على العثور على عمل لائق.وسيعمل المبعوث الخاص المعين، على معالجة تحديات توظيف الشباب الرئيسية، ولا سيما المبادرة العالمية بشأن الوظائف اللائقة للشباب، التي بدأت في فبراير 2016.وسيساعد المبعوث الخاص على دعم تحقيق الأهداف المتعلقة بالتوظيف والإجراءات في إطار خطة العمل على نطاق منظومة الأمم المتحدة، والأهداف المتعلقة بتشغيل الشباب الواردة في أهداف التنمية المستدامة.والسيد فايمان، هو سياسي نمساوي وكان رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي النمساوي من عام 2008 حتى 2016، ويعكس تعيينه تجربته طويلة الأمد في تعزيز فرص الشباب في سوق العمل في النمسا، وذلك من خلال التدريب المهني وورش العمل على سبيل المثال، لتعزيز المؤهلات الوظيفية للشباب.