للمرة الأولى منذ عامين، رصد حالتين جديدتين لشلل الأطفال في نيجيريا

من الأرشيف: أمهات مع أطفالهن خلال حملة تطعيم ضد شلل الأطفال في سيراليون. المصدر: اليونيسف/كيت هولت
من الأرشيف: أمهات مع أطفالهن خلال حملة تطعيم ضد شلل الأطفال في سيراليون. المصدر: اليونيسف/كيت هولت

للمرة الأولى منذ عامين، رصد حالتين جديدتين لشلل الأطفال في نيجيريا

بعد مرور أكثر من عامين بدون وقوع أي إصابة بفيروس شلل الأطفال البري في نيجيريا، أعلنت الحكومة النيجيرية أمس عن إصابة طفلين بالمرض في ولاية بورنو، الواقعة شمال البلاد.

وتتعاون حكومة نيجيريا مع منظمة الصحة العالمية وغيرها من الشركاء للاستجابة على وجه السرعة ومنع وقوع مزيد من الإصابات، بما في ذلك من خلال إجراء حملات تحصين واسعة النطاق وتعزيز أنظمة المراقبة للمساعدة على رصد الفيروس مبكرا. كما يجري تعزيز هذه الأنشطة في البلدان المجاورة.

ومن جانبه أشار ميشيل زعفران، مدير القضاء على شلل الأطفال بمنظمة الصحة العالمية، إلى ظهور حالتي الإصابة على أنه انتكاسة لمبادرة استئصال المرض عالميا:

"هذه نكسة للبرنامج، لأننا كنا على بعد عام فقط من إعلان أفريقيا خالية من شلل الأطفال. ومع ذلك ما زلنا نعتقد أننا قريبون جدا من القضاء على شلل الأطفال."

ويسلط ظهور الحالتين الجديدتين في نيجيريا الضوء بشكل خاص على ضرورة إعطاء الأولوية لتحصين الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل منطقة بحيرة تشاد، التي تعاني من النزاع والتحركات السكانية الكبيرة، وفق ميشيل زعفران:

"يجري التخطيط لاستجابة نشطة للغاية لضمان وقف هذا التفشي وعدم السماح له بالانتشار إلى البلدان المجاورة. هناك خطر، لأن هذه الحالات تقع في شمال نيجيريا، في حوض بحيرة تشاد، ويمكن أن تنتشر إلى الكاميرون أو تشاد أو النيجر. ولذا فمن الضروري أن تكثف أنشطة المراقبة الوبائية في المنطقة كلها وليس فقط في نيجيريا، وأن تطلق حملة استجابة متعددة في أقرب وقت ممكن."

وبجانب نيجيريا، يوجد فيروس شلل الأطفال فقط في أفغانستان وباكستان، وقد تم رصد إحدى وعشرين حالة إصابة بالمرض عالميا خلال هذا العام.