في لوس أنجليس، بان كي مون يلتقي اللاجئين الذين أعيد توطينهم ويشجع الولايات المتحدة على قبول المزيد

الأمين العام بان كي مون في حفل أقيم برعاية مشتركة من لجنة الإنقاذ الدولية ومؤسسة "أننبرغ" ومؤسسة الأمم المتحدة تحت عنوان "عودة الأطفال اللاجئين المعاد توطينهم إلى المدارس". المصدر: الأمم المتحدة / مارك غارتن
الأمين العام بان كي مون في حفل أقيم برعاية مشتركة من لجنة الإنقاذ الدولية ومؤسسة "أننبرغ" ومؤسسة الأمم المتحدة تحت عنوان "عودة الأطفال اللاجئين المعاد توطينهم إلى المدارس". المصدر: الأمم المتحدة / مارك غارتن

في لوس أنجليس، بان كي مون يلتقي اللاجئين الذين أعيد توطينهم ويشجع الولايات المتحدة على قبول المزيد

خلال زيارة قام بها إلى لوس أنجليس، اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الخميس مع أسر لاجئين أعيد توطينهم منتهزا الفرصة لتشجيع السلطات الأمريكية على قبول المزيد.

"جئت للقاء وسماع قصص عائلات من اللاجئين الذين أعيد توطينهم. فعلت الشيء نفسه في أماكن أخرى، كينيا واليونان وتركيا وإسبانيا. لقد تأثرت جدا مما استمعت إليه حول الصعوبات والآمال. لقد فروا من أوضاع صعبة جدا. ويمكنهم الآن اعتبار كاليفورنيا وطنهم ".

جاء ذلك كلمة ألقاها الأمين العام في حفل أقيم برعاية مشتركة من لجنة الإنقاذ الدولية ومؤسسة "أننبرغ" ومؤسسة الأمم المتحدة تحت عنوان "عودة الأطفال اللاجئين المعاد توطينهم إلى المدارس" في لوس أنجيليس بكاليفورنيا.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن امتنانه للشعب الأميركي بشكل عام ومواطني لوس أنجيليس وكاليفورنيا بشكل خاص، لاستقبالهم العديد من اللاجئين الوافدين والمساعدة على إعادة توطينهم.

وأكد أمين عام الأمم المتحدة أن أزمة اللاجئين هي أزمة تتعلق بالأطفال في المقام الأول. "أكثر من نصف اللاجئين والنازحين في جميع أنحاء العالم تقل أعمارهم عن 18 عاما".

وأشار السيد بان إلى انعقاد قمة الأمم المتحدة بشأن اللاجئين والمهاجرين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في أيلول سبتمبر.

"أشجع دولا مثل الولايات المتحدة على مواصلة إظهار القيادة عن طريق توفير ملاذ آمن لمزيد من اللاجئين - بما في ذلك اللاجئون السوريون."

وأضاف "دعونا نواصل مد يد العون للناس في وقت حاجتهم. دعونا لا نستسلم لقوى الخوف والانقسام. دعونا نرحب بالناس في مجتمعاتهم الجديدة كما الجيران والأصدقاء. دعونا نبني جسورا، وليس جدرانا."

وكانت كاليفورنيا قد شهدت وصول عدد كبير من اللاجئين الذين أعيد توطينهم مؤخرا من أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والشرق الأوسط.