إدانة من مجلس الأمن للهجمات الإرهابية ضد بعثة الأمم المتحدة في مالي

قوات حفظ سلام سنغالية  في مالي. المصدر: الأمم المتحدة / ماركو دورمينو
قوات حفظ سلام سنغالية في مالي. المصدر: الأمم المتحدة / ماركو دورمينو

إدانة من مجلس الأمن للهجمات الإرهابية ضد بعثة الأمم المتحدة في مالي

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي وقعت بين الخامس والسابع من أغسطس آب، ضد بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد في مالي.

وقد أدت الهجمات التي وقعت في إقليم كيدال الشمالي إلى مقتل أحد حفظة السلام وإصابة ستة آخرين بجراح.

وقدم الأعضاء تعازيهم وأعربوا عن تعاطفهم مع أسرة الضحية وحكومة تشاد وبعثة الأمم المتحدة.

ودعا أعضاء المجلس، في بيان صحفي، حكومة مالي إلى التحقيق بشكل عاجل في هذه الهجمات وتقديم الجناة إلى العدالة.

وشددوا على أن استهداف حفظة السلام قد يصنف بأنه جريمة حرب وفق القانون الدولي.

وجدد الأعضاء التأكيد على أن الإرهاب، بكل أشكاله وصوره، يمثل أحد أخطر التهديدات على السلم والأمن الدوليين، مشددين على الحاجة لتقديم مرتكبي ومنظمي وممولي وداعمي تلك الأعمال الإرهابية إلى العدالة.

وأكد الأعضاء دعمهم الكامل لبعثة الأمم المتحدة والقوات الفرنسية الداعمة لها.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن القلق إزاء الوضع الأمني في مالي، وأشاروا إلى أن التطبيق الكامل لاتفاق السلام والمصالحة، وتكثيف الجهود للتغلب على التهديدات، يمكن أن يساهما في تحسين الوضع الأمني بأنحاء البلاد.

وشددوا على ضرورة أن تمتلك بعثة الأمم المتحدة القدرات الضرورية للوفاء بولايتها بشكل كامل.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد في بيان له أمس على أن الهجمات ضد بعثة الأمم المتحدة في مالي لن تضعف عزم البعثة على التطبيق الكامل لولايتها، لدعم الحكومة المالية وأطراف اتفاق السلام وشعب مالي من أجل تحقيق السلام والاستقرار الدائمين.