منظمة الصحة العالمية: الرعاية الصحية بعيدة عن متناول السوريين شرق مدينة حلب

أرشيف: مدرسة مدمرة في سوريا. المصدر: اليونيسيف / خليل الشاوي
أرشيف: مدرسة مدمرة في سوريا. المصدر: اليونيسيف / خليل الشاوي

منظمة الصحة العالمية: الرعاية الصحية بعيدة عن متناول السوريين شرق مدينة حلب

في حين زاد الطلب على الرعاية الطبية، وخاصة بالنسبة للإصابات الشديدة الناجمة عن الحرب، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن تصاعد العنف والحصار بمدينة حلب أدى إلى انخفاض في توفر الخدمات الصحية بسبب الهجمات على المرافق الصحية، ونقص العاملين في هذا المجال، والأدوية المحدودة والإمدادات الطبية.

ووفقا للمنظمة، في تموز يوليو 2016 وحده، كانت هناك ما لا يقل عن عشر هجمات على المرافق الصحية في مدينة حلب، وقد تعرض بعضها للضرب مرتين في غضون اثنتي عشرة ساعة. وهناك ثمانية من أصل عشرة مستشفيات وثلاثة عشر مركزا للرعاية الصحية الأولية يعمل بشكل جزئي أو خارج الخدمة نتيجة لتلك الهجمات.

وقتل ما لا يقل عن ستة عاملين في مجال الرعاية الصحية في مدينة حلب نتيجة للهجمات على الرعاية الصحية في عام 2016، الأمر الذي قلص بشكل مطرد عدد المهنيين الصحيين المتاحين.

ووفقا لبيانات مجموعة الصحة، يؤدي مقتل أو فرار طبيب واحد، إلى حرمان أكثر من أربعين سوريا من الاستشارات الطبية يوميا. ووفقا للسلطات الصحية المحلية شرق مدينة حلب، هناك فقط خمسة وثلاثون طبيبا في المدينة، وفاق الطلب الزائد قدراتهم.

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك أكثر من خمسة عشر طبيبا كانوا خارج المدينة قبل الحصار وهم الآن غير قادرين على العودة، حيث يودون الانضمام إلى زملائهم داخل المدينة ومواصلة العمل لإنقاذ الأرواح.