تأخير الرضاعة الطبيعية يحرم حديثي الولادة من فوائد كثيرة ويزيد من خطر الوفاة مبكرا

المصدر: اليونيسف/ جياكومو بيروزي
المصدر: اليونيسف/ جياكومو بيروزي

تأخير الرضاعة الطبيعية يحرم حديثي الولادة من فوائد كثيرة ويزيد من خطر الوفاة مبكرا

قالت منظمة اليونيسف إن قرابة 77 مليونا من حديثي الولادة لا يرضعون طبيعيا خلال الساعة الأولى من حياتهم، مما يحرمهم من عناصر غذائية ضرورية ومضادات حيوية، بالإضافة إلى التلامس الجسدي مع أمهاتهم، بما يحميهم من الأمراض والوفاة.

جاء ذلك في بيان صحفي لمنظمة اليونيسف بمناسبة أسبوع الرضاعة الطبيعية، الذي يحتفى به من الأول إلى الثامن من آب/أغسطس.

وأضاف البيان أنه كلما تأخرت الرضاعة الطبيعية كلما ارتفع خطر الوفاة في الشهر الأول من الحياة، فتأخيرها بـ 24 ساعة فأكثر يزيد خطر الوفاة بنسبة 80%.

وأضاف كريستوف بوليارك، المتحدث باسم اليونيسف، في مؤتمر صحفي بجنيف أن التعجيل باتصال حديثي الولادة الأول مع أمهاتهم خارج الرحم هام للغاية.

"تأخير الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة يزيد بنسبة 40%من احتمال وفاتهم بأسباب تغذوية. لماذا يعد هذا مهما؟ لأن وفيات حديثي الولادة تمثل حوالي نصف وفيات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة. ولذا فإن الرضاعة الطبيعية هنا تعد مسألة حياة أو موت. إذا تمت تغذية جميع الرضع من حليب الأم فقط من لحظة ولادتهم وحتى بلوغهم ستة أشهر، فسيمكن إنقاذ ثمانمئة ألف حياة سنويا."

كما تحدثت في المؤتمر الصحفي فضيلة الشايب المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، وأضافت، "حليب الأم هو الغذاء الأفضل للأطفال الرضع. إنه نظيف. فهو يحتوي على مضادات حيوية يمكن أن تحمي الرضيع من العديد من أمراض الطفولة. إن فوائد الرضاعة الطبيعية معروفة، فهي تمنع التعرض لسوء التغذية أو التغذية المفرطة، كما أنها قد تساعد على تفادي الإصابة بالسكري فيما بعد. تشير العديد من الدراسات إلى أن المرأة التي تـُرضع تتمتع بنسبة أقل من الإصابة بسرطاني الرحم والثدي."

ووفقا للبيان فإن تغذية الأطفال بسوائل أو طعام آخر هو أحد أسباب تأخر الرضاعة الطبيعية، فعندما يتم إعطاء الأطفال غذاء بديلا عن حليب الأم، فإن رضاعتهم الطبيعية تكون قليلة، مما يصعب على الأمهات البدء في الرضاعة الطبيعية والاستمرار فيها.

وشدد البيان على أن "أية كمية من حليب الأم تقلل من خطر وفاة الطفل".