اليونيسف تشجب الهجوم المريع الذي أودى بحياة أكثر من 50 شخصاً في القامشلي

دمى  ممزقة وسط حطام منزل دمر جراء القصف، في سوريا. المصدر: اليونيسف /  رومنزي
دمى ممزقة وسط حطام منزل دمر جراء القصف، في سوريا. المصدر: اليونيسف / رومنزي

اليونيسف تشجب الهجوم المريع الذي أودى بحياة أكثر من 50 شخصاً في القامشلي

شجبت هناء سنجر ممثلة منظمة اليونيسف في سوريا الهجوم المريع الذي أودى بحياة أكثر من 50 شخصاً يوم الخميس بمن فيهم عدد من الأطفال في مدينة القامشلي شمال سوريا.

وقالت اليونيسف إن المستشفيات غصّت بالمصابين في الانفجار حيث تلقى أكثر من 150 جريحا العلاج.

وتفيد مصادر اليونيسف بأن 32 طفلا، حالة بعضهم خطرة، يتلقون العلاج في المستشفى الرئيسي في مدينة القامشلي.

وتنسق فرق اليونسف والأمم المتحدة في القامشلي مع الشركاء المحليين لدعم تقديم العلاج الطبي العاجل للجرحى.

وقالت هناء سنجر إن الأطفال يتعرضون للقتل والإصابة في العديد من المناطق في سوريا بسبب الهجمات على المناطق المدنية والبنية التحتية المدنية.

ففي 20 تموز/ يوليو قُتلت تلميذة في إدلب وثمانية مدنيين عندما تعرضت مدرستها لقصف جوي أثناء تأدية الامتحانات.

وذكرت ممثلة اليونيسف في سوريا أن استمرار القتال في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل حلب وشرق الغوطة ومناطق أخرى قرب دمشق إلى جانب منبج في شمال سوريا، يعرض عشرات الآلاف من الأطفال لمخاطر كبيرة.

وكررت هناء سنجر مناشدتها لجميع أطراف النزاع في سوريا الالتزام

بتعهداتها وفق القانون الإنساني الدولي وحماية الأطفال وجميع المدنيين.