اليوم الدولي لنيلسون مانديلا: الأمم المتحدة تدعو إلى الاقتداء بحياته للعمل من أجل عالم أفضل

نلسون مانديلا، نائب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي لجنوب إفريقيا، يرفع قبضته في الهواء أثناء كلمته أمام اللجنة الخاصة لمناهضة الفصل العنصري في قاعة الجمعية العامة - 22 حزيران/يونيه 1990.
UN Photo/Pernaca Sudhakaran
نلسون مانديلا، نائب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي لجنوب إفريقيا، يرفع قبضته في الهواء أثناء كلمته أمام اللجنة الخاصة لمناهضة الفصل العنصري في قاعة الجمعية العامة - 22 حزيران/يونيه 1990.

اليوم الدولي لنيلسون مانديلا: الأمم المتحدة تدعو إلى الاقتداء بحياته للعمل من أجل عالم أفضل

تجسيدا لجوهر اليوم الدولي لنيلسون مانديلا في العمل الطوعي لصالح البشر وكوكب الأرض، يهدف موضوع اليوم، المعنون ”تحركوا: جسِّدوا روح التغيير“، إلى حشد الأسرة البشرية لبذل مزيد من الجهود بغية بناء عالم يتسم بالسلام والاستدامة والإنصاف.

هذا ما جاء في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمناسبة اليوم الذي يحتفل به في 18 تموز يوليه من كل عام وهو اليوم الذي ولد فيه نيلسون مانديلا.

وقال الأمين العام،" اليوم الدولي لنيلسون مانديلا فرصة للتفكّر في حياة وأعمال أسطورة جسدت أسمى قيم الأمم المتحدة. فقد كان ماديبا نموذجا للمواطن العالمي ولا نزال نحتذي مثاله في عملنا من أجل بناء عالم أفضل للجميع.

ودعا الأمين العام إلى السعي إلى مواصلة الارتكاز على إرث نيلسون مانديلا المتمثل في نكران الذات والشعور العميق بوحدة الهدف. "تضم الأمم المتحدة صوتها إلى صوت مؤسسة مانديلا لدعوة الناس في جميع أرجاء العالم إلى تكريس 67 دقيقة على الأقل في يوم 18 تموز يوليو للقيام بنشاط في إطار خدمة المجتمع".

وأضاف،" فلتعلم طفلا. أو تطعم جائعا. أو تنظف موقعا. أو تسهم في رعاية البيئة المحيطة بك. أو فلتتطوع للخدمة في مستشفى أو مركز مجتمعي. فلتكن جزءا من حركة مانديلا الرامية إلى جعل العالم مكانا أفضل."

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت يوم 18 تموز يوليو "اليوم الدولي لنيلسون مانديلا" اعترافاً بإسهام رئيس جنوب أفريقيا الأسبق في ثقافة السلام والحرية.

وأعربت الجمعية العامة في قرارها عن تقديرها لما يتحلى به نيلسون مانديلا من قيم ولتفانيه في خدمة البشرية، اهتماماً منه بالقضايا الإنسانية، في ميادين حل النزاعات والعلاقات العرقية وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها والمصالحة والمساواة بين الجنسين وحقوق الأطفال وسائر الفئات المستضعفة وتحسين أحوال الفقراء والمجتمعات المتخلفة النمو. واعترفت بإسهامه في الكفاح من أجل الديمقراطية على الصعيد الدولي وفي الترويج لثقافة السلام في شتى أرجاء العالم.