حلب: الأمم المتحدة تشدد على أهمية توفير الاحتياجات الإنسانية بما في ذلك عمليات الإجلاء الطبي

يعقوب الحلو، المنسق المقيم للأمم المتحدة / منسق الشؤون الإنسانية في سوريا (في الوسط)، يتفقد الدفعة الأولى من أكياس الخبز المنتجة محليا في شرق الغوطة، سوريا. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية سوريا / جي. سيفو
يعقوب الحلو، المنسق المقيم للأمم المتحدة / منسق الشؤون الإنسانية في سوريا (في الوسط)، يتفقد الدفعة الأولى من أكياس الخبز المنتجة محليا في شرق الغوطة، سوريا. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية سوريا / جي. سيفو

حلب: الأمم المتحدة تشدد على أهمية توفير الاحتياجات الإنسانية بما في ذلك عمليات الإجلاء الطبي

أعرب بيان مشترك ليعقوب الحلو، المنسق المقيم للأمم المتحدة / منسق الشؤون الإنسانية في سوريا، وكيفن كينيدي، منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي لأزمة سوريا عن قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء تصاعد العنف في مدينة حلب وحولها، والذي يعرّض مئات الآلاف من الأشخاص لخطر الموت والإصابة.

وقد أدت الاشتباكات العنيفة منذ السابع من تموز يوليو، بين القوات السورية والجماعات المسلحة غير الحكومية إلى استحالة عبور طريق كاستيلو، المنفذ الوحيد إلى داخل وخارج شرق مدينة حلب.

ومنذ ذلك الحين أعادت القوات الحكومية والكردية السيطرة على معظم طريق كاستيلو، مما أعاق الحركة الإنسانية والتجارية والمدنية داخل وخارج شرق مدينة حلب، ووضع ما يقدر بنحو 200 إلى 300 ألف شخص أقرب إلى جبهة القتال ومواجهة خطر الحصار.

وذكر البيان أن ما بين 10 إلى 30 ألف شخص قد فروا من المنطقة قبل التصعيد الأخير وذلك بسبب تزايد الغارات الجوية وانعدام الأمن. وفي حين أنه من الصعب جمع المعلومات عن شرق حلب بسبب القيود المفروضة على الوصول، إلا أنها من بين أكثر المناطق تضررا من النزاع مع اعتماد معظم السكان بشكل كبير على المساعدات الإنسانية.

وتفيد الأنباء بأن القوات الحكومية كثفت الغارات الجوية على مناطق في ريف حلب، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا على الأقل.

وعلاوة على ذلك، تم إطلاق مئات من قذائف الهاون على غرب حلب في الأسبوع الماضي. وقتل 57 شخصا في الفترة ما بين 08-11 تموز يوليو، من بينهم 15 طفلا فيما أصيب 497 شخصا بجروح. وتشكل القذائف المضادة للطائرات المتفجرة تهديدا للمدنيين في عدة أحياء.

وشدد البيان على ضرورة توفير الاحتياجات الإنسانية، بما في ذلك من خلال إعادة عمليات الإجلاء الطبي من شرق حلب، موضحا أن لدى الأمم المتحدة وشركائها إمدادات غذائية تكفي 145 ألف شخص لمدة شهر واحد في شرق حلب، وتبذل أقصى جهدها للاستجابة لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

ودعا البيان جميع أطراف النزاع إلى وقف الهجمات العشوائية على المدنيين، وإلى الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي. كما دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية، على النحو المطلوب بموجب قرارات مجلس الأمن 2139، 2165، 2191، و 2258، وكذلك تمكين الإخلاء السريع والآمن ودون عوائق للمدنيين الذين يرغبون في مغادرة البلاد.