الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين البالغين في بعض المناطق

سيدتان متعايشتان مع فيروس نقص المناعة البشرية يتلقين العلاج في أوغندا
UNICEF/Shehzad Noorani
سيدتان متعايشتان مع فيروس نقص المناعة البشرية يتلقين العلاج في أوغندا

الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بين البالغين في بعض المناطق

كشف تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب/الإيدز، عن اتجاهات مثيرة للقلق تتعلق بمعدل الإصابات الجديدة بالفيروس بين البالغين.

ويظهر تقرير "فجوة الوقاية" من أنه في حين تم إحراز تقدم كبير في وقف الإصابات الجديدة بالفيروس بين الأطفال (انخفضت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بأكثر من 70٪ بين الأطفال منذ عام 2001 وهي مستمرة في الانخفاض)، ثبت أو توقف الانخفاض في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين البالغين. ويبرز التقرير الحاجة الماسة إلى تكثيف جهود الوقاية بشأن هذه الفئة العمرية، من أجل القضاء على الإيدز بحلول عام 2030. وأفاد التقرير بأن أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى شهدتا زيادة سنوية بلغت 57٪ في الإصابات الجديدة بالفيروس بين عامي 2010 و 2015.وبعد سنوات من تراجع مستمر، شهدت منطقة البحر الكاريبي ارتفاعا بنسبة 9٪ في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية السنوية بين البالغين ما بين عامي 2010 و 2015.وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ارتفع معدل الإصابات السنوية الجديدة بالفيروس بنسبة 4٪ بين عامي 2010 و 2015. أما في أمريكا اللاتينية ارتفع معدل الإصابة السنوي بفيروس نقص المناعة البشرية بين البالغين بنسبة 2٪ منذ عام 2010. وشهدت أوروبا الغربية والوسطى، وأمريكا الشمالية، وغرب ووسط أفريقيا، انخفاضا هامشيا منذ عام 2010. وانخفضت الإصابات الجديدة بالفيروس بين البالغين بنسبة 4٪ في شرق وجنوب أفريقيا منذ عام 2010، وبنسبة 3٪ في آسيا والمحيط الهادئ منذ عام 2010. وفي هذا الشأن قال ميشيل سيديبي، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك "نحن ندق ناقوس الخطر. ليس هناك مفهوم جدي لقوة الوقاية. إذا تجددت الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية الآن، سيكون من المستحيل السيطرة على الوباء. يحتاج العالم إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لإغلاق فجوة الوقاية".وقد كان لانتشار وباء الإيدز تأثير كبير على مدى السنوات ال 35 الماضية. فمنذ بداية الوباء، توفي 35 مليون شخص من أمراض مرتبطة بالإيدز ويقدر بأن 78 مليون شخص مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية.