افتتاح الدورة الأربعين للجنة التراث العالمي في إسطنبول

تم إستخدام ثلاثة مواقع مصنفة من اليونسكو للتراث العالمي في سوريا لأغراض عسكرية ويعرضها لخطر دمار وشيك ولا رجعة فيه. تصوير رون فان، منظمة اليونسكو
تم إستخدام ثلاثة مواقع مصنفة من اليونسكو للتراث العالمي في سوريا لأغراض عسكرية ويعرضها لخطر دمار وشيك ولا رجعة فيه. تصوير رون فان، منظمة اليونسكو

افتتاح الدورة الأربعين للجنة التراث العالمي في إسطنبول

ركّز الحفل الافتتاحي لجلسة لجنة التراث العالمي الأربعين في مدينة إسطنبول بتركيا أمس على وجوب الحفاظ على التراث العالمي، المعرّض للتهديد في يومنا هذا أكثر من أي يوم مضى، كعامل للاندماج والحوار على المستوى العالمي.

وقالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في كلمتها إن التراث العالمي يجسّد فكرة ثوريّة تتمثّل في أنّه "يمكن للبشر مهما كانت ثقافتهم أو معتقداتهم أن يتحدوا حول القيم العالمية المميزة. فعندما يتعرض موقع تراث عالمي للدمار في أي مكان في العالم، فإننا نعاني جميعاً جرّاء هذا الدمار الذي يمسّ قيمنا حتى ولو كان هذا الموقع في مكان آخر أو من فترة زمنية أخرى أو من ثقافة أخرى." وأضافت، "إن الهدف الذي اجتمعنا لأجله اليوم يتجاوز مجرّد إضافة مواقع جديدة على قائمة التراث إلى إعادة تأكيد قيم وحقوق الإنسان، ومعالجة الذكريات المؤلمة والتراث المدمّر من أجل استعادة الثقة للتعافي والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل." وبدوره أشار رئيس المؤتمر العام لليونسكو، ستانلي موتومبا سيماتا، في خطابه إلى اتفاقية التراث العالمي حيث قال: " تقدّم هذه الاتفاقية، في وقت تحديات متزايدة على نحو غير مسبوق ضد المواقع الطبيعية والثقافية، وسيلة رئيسة لتمكين المجتمع الدولي من صون وحماية وتعزيز التراث ونقله للأجيال القادمة." وقال رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو، السفير ميشيل فوربس: "إنني أؤمن بشدّة بأنه يقع على عاتقنا دعم اليونسكو في جهودها لحماية وصون التراث في حالات الصراع بالإضافة إلى تأمين الصون والحماية اللازمين للمواقع المتأثرة بالكوارث الطبيعيّة."وبحثت لجنة التراث العالمي في ترشيح 27 موقعاً لإضافتها لقائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتضم هذه المواقع 9 مواقع طبيعيّة جديدة، و 14 موقعاً ثقافيّا و 4 مواقع مختلطة أي تجمع بين الطابعين الطبيعي والثقافي. كما اطلعت اللجنة خلال هذه الجلسة على حالة صون 108 مواقع من المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي بالإضافة إلى 48 موقعا مدرجا على قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.