مجلس الأمن الدولي يدعو إلى عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية

أرشيف: مجلس الأمن الدولي. Photo/JC McIlwaine
أرشيف: مجلس الأمن الدولي. Photo/JC McIlwaine

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية

أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا صحفيا أدان بشدة فيه الهجمات الإرهابية التي ارتكبت في مدن القطيف، وجدة، والمدينة المنورة، بالقرب من المسجد النبوي، واحد من أقدس الأماكن في الإسلام، والمملكة العربية السعودية.

والهجمات التي وقعت يوم 4 من تموز/يوليو 2016، والتي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنها، أدت إلى مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 5 بجراح.وفي بيانهم أعرب أعضاء مجلس الأمن عن تعاطفهم وتعازيهم العميقة لأسر الضحايا وللشعب والمملكة العربية السعودية، وأعربوا عن تمنياتهم بالشفاء العاجل والكامل لمن أصيبوا.وأكد أعضاء مجلس الأمن أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين.وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة اتخاذ تدابير لمنع وقمع تمويل الإرهاب والمنظمات الإرهابية والإرهابيين المفردين، وفقا لقراري مجلس الأمن رقم 2199 (2015) و 2253 (2015).وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة. وشددوا على أن المسؤولين عن عمليات القتل هذه يجب أن يحاسبوا. وحثوا جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع جميع الجهات ذات الصلة في هذا الشأن.وأكد أعضاء مجلس الأمن أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره هو عمل إجرامي وغير مبرر بغض النظر عن دوافعه ومكانه وزمانه وأيا كان مرتكبوه، ويجب ألا يكون مرتبطا بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية. وأعادوا التأكيد على ضرورة قيام جميع الدول بمكافحة التهديدات للسلام والأمن الدوليين الناتجة عن الأعمال الإرهابية، بكل الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة وغيره من الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي.