بان كي مون يدين الهجمات الإرهابية في السعودية ويدعو إلى تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من صور الأمم المتحدة/مارك جارتن
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من صور الأمم المتحدة/مارك جارتن

بان كي مون يدين الهجمات الإرهابية في السعودية ويدعو إلى تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الهجمات الإرهابية التي وقعت في الرابع من تموز يوليو، في مدن جدة والقطيف والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الجرائم تعد الأكثر دناءة لأنها نفذت والسكان يستعدون لعيد الفطر احتفالا بنهاية شهر رمضان المبارك.

وأعرب الأمين العام في بيان صادر اليوم عن عميق تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.وأعرب السيد بان عن أمله في تحديد المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم إلى العدالة، وأكد على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى منع ومكافحة الإرهاب.من جهته، استنكر المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، الهجوم المشين الذي وقع في الرابع من تموز يوليو، بالقرب من الحرم النبوي بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.ونقلا عن المفوض السامي، قال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية:"هذا واحد من أقدس الأماكن في الإسلام، ويعتبر مثل هذا الهجوم الذي وقع هناك وخلال شهر رمضان، بمثابة هجوم مباشر على المسلمين في جميع أنحاء العالم. ولا يمكن ببساطة أن تقاس تبعات هذا الهجوم من حيث مقتل أربعة من رجال الشرطة والأضرار المادية. فهو هجوم على الدين نفسه."كما أدان المفوض السامي التفجيرين اللذين وقعا في القطيف في أقصى شرق المملكة العربية السعودية وفي جدة.وقدم زيد الحسين خالص تعازيه لأهالي جميع الذين لقوا مصرعهم في جميع هذه الهجمات الإرهابية، والتي تحدث في الواقع بشكل يومي في مكان ما من العالم.