الدنمارك تدعو لتوفير مزيد من الدعم للاجئين السوريين في لبنان

طفلة سورية أمام خيمتها في مخيم فايدة 3، وهو عبارة عن مستوطنة خيام غير رسمية. للاجئين  السوريين  في وادي البقاع، لبنانالمصدر:اليونيسف/ اليشيو رومانزي
طفلة سورية أمام خيمتها في مخيم فايدة 3، وهو عبارة عن مستوطنة خيام غير رسمية. للاجئين السوريين في وادي البقاع، لبنانالمصدر:اليونيسف/ اليشيو رومانزي

الدنمارك تدعو لتوفير مزيد من الدعم للاجئين السوريين في لبنان

دعا وزير خارجية الدنمارك، كريستيان يانسن، يوم الخميس الحكومة اللبنانية والشركاء الدوليين إلى تعزيز دعمهم للاجئين السوريين الأكثر ضعفاً في لبنان. كما دعا الجهات المانحة المعنية كافةً إلى مساعدة اللاجئين للوقوف على أقدامهم.

والتقى السيد يانسن كبار المسؤولين المحليين ومتطوعين من اللاجئين في مركز التنمية المجتمعية في المرج الذي تديره وزارة الشؤون الاجتماعية بدعم من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف.

وجاءت تعليقات السيد يانسن بعد جولة له في مخيم حوش الأمراء في زحلة، البقاع، والتي تأتي في إطار زيارة إلى لبنان تستمر ليومين. ويستضيف المخيم العشوائي 200 لاجئ في 33 مأوى وغالبيتهم من حلب والرقة.

وقال: “يبدو لي أنه يتعين علينا التفكير في تقديم دعم أفضل وأقوى لمساعدة اللاجئين خارج المخيمات [الكبيرة]—فهم الأضعف بما أنهم يعيشون تحت رحمة مالكي الأراضي في مجتمعات هشة جداً.”

ويقدم المركز بعض خدمات الدعم الصحي والاجتماعي مثل التلقيح وتنظيم الأسرة والأنشطة الترفيهية والتدريب المهني. والتقى الوزير عدداً من اللاجئين السوريين المتطوعين وأثنى على صبرهم وسلوكهم، وقال إنه يتعين على اللاجئين أن يعززوا قدراتهم لمحاولة إعالة أنفسهم: “اللاجئون الذين التقيناهم هنا هم مثال واضح على أنك إن كنت لاجئاً فإنت تتمتع بالمؤهلات كما أنك قادر على بذل الجهد لتغيير وضعك ويتعين علينا الاستفادة من ذلك لأن هذه المؤهلات هي ما يحتاجون إليه عندما تصبح العودة إلى سوريا ممكنة.”

وتُعتبر الدنمارك واحدة من أهم الجهات المانحة للمفوضية، أكان ذلك على صعيد القيمة الإجمالية للمساهمات أو على صعيد التمويل المرن، وهو أمر ضروري لتنفيذ العمليات الطارئة والعمليات الجارية، بما في ذلك الحالات المنسية وتلك التي طال أمدها. وكانت الدنمارك طوال أعوام بين الجهات المانحة الخمس الأهم للمفوضية في مجال المساهمات غير المخصصة.