بان كي مون والرئيس الفرنسي يبحثان الوضع في الشرق الأوسط وأفريقيا

الأمين العام بان كي مون و الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ، في مؤتمر صحفي في باريس. المصدر: الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى
الأمين العام بان كي مون و الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ، في مؤتمر صحفي في باريس. المصدر: الأمم المتحدة / إسكندر ديبيبى

بان كي مون والرئيس الفرنسي يبحثان الوضع في الشرق الأوسط وأفريقيا

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن فرنسا تقوم بدور رئيسي في جهود الأمم المتحدة فيما تعمل المنظمة الأممية على تعزيز التنمية المستدامة وحقوق الإنسان للجميع، بالإضافة إلى محاربة الإرهاب والتهديدات الأمنية الأخرى.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقد بباريس مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. وهنأ السيد بان الرئيس أولاند على الدور الحاسم الذي لعبته فرنسا في إبرام اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن العمل لم ينته بعد، مضيفا أن المنظمة الأممية ستستمر في حث جميع الدول على التصديق على الاتفاق، الذي صادقت عليه فرنسا، ليدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن. وبحث الأمين العام مع الرئيس أولاند الوضع في مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى. وهنأ الحكومة الفرنسية على دورها الحاسم في هذا الشأن، مشيرا إلى أنه وفي حين قد تم إحراز تقدم كبير، يجب الاستمرار في حشد الدعم الدولي الذي تحتاجه الدولتان. وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، ذكر بان كي مون أن فرنسا تواصل بذل الجهود في هذا الشأن، وأشار إلى أن الوضع الراهن غير مستقر ويجب على المجتمع الدولي أن يواصل حث كلا الطرفين على استئناف مفاوضات ذات مغزى. علما بأن الأمين العام سيقوم بزيارة إلى إسرائيل وفلسطين في الأيام المقبلة. وفيما يتعلق بالاستفتاء الذي جرى في بريطانيا، والذي اختار فيه معظم المصوتين الخروج من عضوية الاتحاد الأوروبي، أشار السيد بان إلى أن التصويت جاء بعد مداولات مكثفة ومناقشات عميقة ليس فقط في المملكة المتحدة ولكن أيضا في جميع أنحاء أوروبا. وأكد السيد بان على أن الأمم المتحدة ستواصل العمل مع المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، معولا على يظلا شريكين قويين للأمم المتحدة في مجالات التنمية والشؤون الإنسانية والسلام والأمن، وخاصة في مجال الهجرة . أما فيما يتعلق بمسألة المهاجرين، أشار الأمين العام إلى أنه قام بزيارة إلى جزيرة ليسبوس اليونانية حيث التقى باللاجئين السوريين وغيرهم من الجنسيات الأخرى، مشيرا إلى أن ما يريدونه هو أن يعيشوا في أمن مع أطفالهم، داعيا جميع الدول في أوروبا إلى إيجاد حل إنساني لهذه المشكلة.