24 شخصا ينزحون كل دقيقة وفيليبو غراندي يؤكد على أهمية العمل لضمان حياة كريمة للاجئين

20 حزيران/يونيه 2016

بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، قال فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إن الخطاب السياسي المثير للجدل بشأن قضايا اللجوء والهجرة، والمستويات المقلقة من كراهية الأجانب، يهددان الاتفاقيات الدولية التي تحمي الذين أجبروا على الفرار من الحرب أو الاضطهاد. يأتي هذا فيما أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بأن عدد المجبرين على النزوح في أنحاء العالم وصل إلى خمسة وستين مليونا وثلاثمئة ألف شخص خلال العام الماضي.

وذكر غراندي، في رسالة له بهذه المناسبة، أن الطبيعة المعقدة والمطولة لصراعات اليوم، تعني أن التهجير القسري قد وصل الآن إلى مستوى لم يسبق له مثيل منذ تأسيس الأمم المتحدة نفسها، واقتلع بشكل كبير أكثر من ستين مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

وأشار إلى أنه وبدلا من تقاسم الأعباء يتم إغلاق الحدود، وبدلا من الإرادة السياسية فهناك شلل سياسي، حيث تترك المنظمات الإنسانية للتعامل مع العواقب وتكافح في نفس الوقت من أجل إنقاذ الأرواح ضمن الميزانيات المحدودة.

وتحيي المفوضية اليوم العالمي للاجئين في العشرين من حزيران يونيو من كل عام، لتسليط الضوء على شجاعة وصمود العائلات التي أجبرت على الفرار من الحرب أو الاضطهاد.

وفي كل عام تسعى المفوضية إلى إيجاد بصيص من الأمل في الإحصاءات العالمية التي تنشر لإظهار أن العالم يجد حلولا للمساعدة في معالجة الصدمة التي يعيش فيها اللاجئون على أساس يومي، ولكن هذا العام فإن العلامات المشجعة يصعب العثور عليها، كما يقول المفوض السامي.

وأكد غراندي على أهمية إيجاد وسيلة إنسانية وكريمة لضمان أن لا يخاطر اللاجئون بحياتهم وحياة أسرهم عن طريق اللجوء للتجار الذين لا يرحمون أو عن طريق استخدام القوارب الواهية في محاولة للوصول إلى بر الأمان.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستعقد اجتماعا رفيع المستوى في التاسع عشر من أيلول سبتمبر، لتسليط الضوء على الحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين.

وفي نفس السياق، قالت المفوضية، في تقرير حديث، إن النزوح القسري يزداد على مستوى العالم منذ التسعينيات، إلا أنه ارتفع بشكل حاد خلال الأعوام الخمسة الماضية، وتعد تلك هي المرة الأولى التي يتخطى فيها الرقم حاجز الستين مليونا.

ووفقا للمفوضية فإن واحدا من بين كل مئة وثلاثة عشر شخصا في العالم، نازح داخل بلده أو طالب للجوء في بلد آخر.

وقد ارتفع العدد خلال العام الماضي بنسبة عشرة في المئة.

ويعود العدد القياسي للنازحين إلى الصراعات المستمرة في دول مثل الصومال وأفغانستان. كما تلعب دورا في هذا الأمر أيضا، النزاعات الجديدة في دول منها سوريا وجنوب السودان واليمن وبوروندي وأوكرانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وأشارت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن عملية إيجاد مأوى للمحتاجين إليه تتباطأ. وقالت إن وسائل الإعلام تركز بشكل كبير على أكثر من مليون لاجئ ومهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط خلال العام الماضي، ولكن المفوضية ذكرت أن الغالبية العظمى من اللاجئين توجد في مناطق أخرى بالعالم.

ويمثل الأطفال أكثر من نصف النازحين في العالم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.