في خضم استمرار النزوح من الفلوجة، الوكالات الإنسانية توفر المساعدات للنازحين

تقوم المفوضية  بتوزيع مواد الإغاثة الطارئة للعائلات النازحة من   الفلوجة . المصدر: مفوضية اللاجئين  / كارولين غلوك
تقوم المفوضية بتوزيع مواد الإغاثة الطارئة للعائلات النازحة من الفلوجة . المصدر: مفوضية اللاجئين / كارولين غلوك

في خضم استمرار النزوح من الفلوجة، الوكالات الإنسانية توفر المساعدات للنازحين

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن آلاف الأسر العراقية تفر حاليا عن طريق جسرين رئيسيين تم فتحهما في السادس عشر من حزيران/ يونيو وذلك بسبب القتال الجاري في الفلوجة، لينضموا إلى النازحين العراقيين الذين يقدر عددهم بأكثر من ثمانية وستين ألف نازح فروا من المدينة منذ الثاني والعشرين من أيار/ مايو.

وتفيد التقارير بأن العديد من النازحين يعانون من ظروف سيئة ويحتاجون إلى كل أنواع المساعدة في حالات الطوارئ، لا سيما الماء والغذاء والمأوى والرعاية الطبية.وفي هذا الشأن، قال ستيفان دو جاريك، المتحدث باسم الأمين العام،"يتوقع العاملون في المجال الإنساني زيادة العدد وأن يكون هناك نزوح لآلاف الأشخاص، بينما مازالت آلاف العائلات محاصرة في الفلوجة. هذه هي التقديرات، حيث إن الأمم المتحدة لا تستطيع الوصول بشكل مباشر إلى المدينة، وغير قادرة على التحقق مباشرة من الوضع في الفلوجة نفسها. ومع ذلك، فإننا لا نزال قلقين للغاية بشأن سلامة ورفاه الناس الذين لا يزالون في الفلوجة."وبالتعاون مع الشركاء في المجال الإنساني والسلطات الحكومية، وزعت المنظمة الدولية للهجرة طرود المواد غير الغذائية على أكثر من أربعة آلاف أسرة نزحت مؤخرا من الفلوجة، وتوجد أغلبية النازحين في العامرية. كما يشمل هذا التوزيع خمسمائة طرد من المواد غير الغذائية بتمويل من مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية. وفي الوقت نفسه، تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ببناء مخيمين جديدين على وجه السرعة للتخفيف من الاكتظاظ، في حين نصبت حكومة العراق أكثر من ألفين وثلاثمائة خيمة في الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن توفر أكثر من ألف خيمة قريبا.