نائب الأمين العام يدعو إلى إشراك الشباب وتمكينهم حول العالم

نائب الأمين العام يدعو إلى إشراك الشباب وتمكينهم حول العالم

صورة من الأرشيف لنائب الأمين العام يان إلياسون
دعا يان إلياسون، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إشراك وتمكين الشباب حول العالم والعمل معهم وليس فقط من أجلهم، مشيرا إلى أهمية إطلاق العنان للإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الشباب لتعزيز السلام والتنمية والعدالة والتفاهم.

جاء ذلك في كلمته خلال المحادثة المواضيعية التي عقدتها الجمعية العامة اليوم حول الأطفال والشباب المتأثرين من التطرف العنيف. ويعد الاجتماع تكملة للنقاش الذي بدأه الأردن خلال ترؤسه لجلسة حول دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام في مجلس الأمن.وأشار إلياسون إلى أنه وفي السنوات الأخيرة يتأثر الشباب والأطفال من التطرف العنيف، وأضاف:"اليوم، 46 % من سكان العالم تحت سن الخامسة والعشرين. أفريقيا والشرق الأوسط لديهما أعلى نسب من الشباب، وغالبا ما تقارب من ستين في المئة من السكان. الشباب يتأثرون بشكل غير متناسب بعدم المساواة والتهميش والبطالة. في العاصمة الصومالية، مقديشو، على سبيل المثال، التي زرتها منذ بعض الوقت، يقدر معدل البطالة بين الشباب بسبعين في المئة. مع الأخذ في الاعتبار هذه الأرقام والحقائق، ينبغي علينا أن نفهم أن الشباب قد يكونون عرضة لإغراء المتطرفين العنيفين، الذين يقدمون لهم الرواتب والشعور بالانتماء، والوعد بالمجد."وأكد إلياسون أن الحد من سيطرة المتطرفين الذين يمارسون العنف لن يكون ممكنا من خلال الترتيبات المؤسسية التقليدية، وقال "إن كبح جماح المتطرفين الذين يمارسون العنف لن يكون ممكنا من خلال الترتيبات المؤسسية التقليدية لوحدها. علينا أن ندرك ثورة الاتصالات التي يشهدها العالم اليوم. شباب اليوم هم الأفضل بطبيعتهم في مجال الاتصالات. فلتلقوا نظرة على أطفالكم وأحفادكم. لديهم مهارات غير مسبوقة في شبكات التواصل. لديهم وصول غير محدود تقريبا إلى المعلومات. نحن بحاجة إلى نهج شامل لتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم. يجب علينا تعزيز الثقة بين صناع القرار والشباب".وأرسل نائب الأمين العام رسالة مفادها بأهمية تسخير المثالية والطاقة والابتكار لدى الشباب وتمكينهم من رفض رسل الكراهية والخوف.