المديرة العامة لليونسكو تشارك في المؤتمر الدولي الأول بشأن الدبلوماسية الوقائية في دول البحر الأبيض المتوسط

السيدة ايرينا بوكوفا،المديرة العامة لليونسكو . © صورة اليونسكو
السيدة ايرينا بوكوفا،المديرة العامة لليونسكو . © صورة اليونسكو

المديرة العامة لليونسكو تشارك في المؤتمر الدولي الأول بشأن الدبلوماسية الوقائية في دول البحر الأبيض المتوسط

شاركت المديرة العامة بالمؤتمر الدولي الأول بشأن الدبلوماسية الوقائية في مناطق البحر الأبيض المتوسط والذي تناول موضوعي منع نشوب النزاعات وجدول أعمال الأمم المتحدة. ويذكر أن المديرة العامة شاركت بهذا المؤتمر بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الإسباني، السيد خوسي مانويل غارسيا-مارغالو مارفيل، بعد مشاركة بلاده لأول مرة في مؤتمر الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

يذكر أنّ وزارة الشؤون الخارجيّة الإسبانيّة نظمت هذا المؤتمر بالتعاون مع مؤسسة كاسا ميديتيرانيو (بيت المتوسط) غير الربحيّة، وذلك بحضور كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، السيد خوسي مانويل غارسيا-مارغالو مارفيل. ويتمثّل هدف هذا المؤتمر بتوطيد الدبلوماسية الوقائية في كل من شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى رصد التحديات الراهنة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتعميم الممارسات السليمة في إطار منع نشوب النزاعات وتوطيد العلاقات بشأن حقوق الإنسان والتنوع الثقافي في المنطقة.وأكد الوزير مارغالو ثقة إسبانيا بمنظمة الأمم المتحدة ودعمها المستمر لها ‎وإيمانها بالتعددية. وأكّد أيضاً أهميّة القيم الديمقراطية الراسخة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.وقدّم الوزير مجموعة من المشاريع التي تقترحها بلاده في إطار عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. حيث تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز التعاون بين منظمة الأمم المتحدة من جهة والمؤسسات الإقليميّة من جهة أخرى، بالإضافة إلى إنشاء مؤسسة تابعة للأمم المتحدة في شمال أفريقيا، ودعم تعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتشجيع إنشاء محكمة دوليّة في هذا الخصوص وتعزيز النظام القضائي لفرض احترام حقوق الإنسان. كما سلط الوزير الضوء على ضرورة توفير التدريب اللازم للمسؤولين الوطنيّين.وأشار الوزير أيضاً إلى المبادرة التي أطلقتها بلاده بالتعاون مع إيطاليا من أجل إنشاء صندوق خاص لليونسكو لحماية التراث الثقافي في حالة النزاعات.ومن المواضيع الأساسية التي طرحت على طاولة النقاش أثناء المؤتمر، يندرج كل من دور المرأة ووسائل الإعلام والمجتمع المدني في تعزيز الأمن في منطقة البحر المتوسط. وتطرق المشاركون في النقاش إلى التحديات التي تواجه الدبلوماسية الوقائية والفرص المتاحة أمامها في مناطق المتوسط لا سيما في ظل الهجرة المتزايدة والتعاون بهذا الخصوص. وعليه سيدرسون فرص النهوض بحقوق الإنسان وبالحوار الثقافي الديني والدعوة إلى الحكم الديمقراطي بوصفه آلية لمنع نشوب النزاعات.